من قلب العاصمة الفرنسية، افتُتحت اليوم الثلاثاء فعاليات المعرض الدولي للسياحة “توب ريزا 2025”، الذي يُعد موعداً مرجعياً لصناعة السياحة العالمية، بحضور مغربي لافت جسّده المكتب الوطني المغربي للسياحة عبر أكبر جناح في المعرض.
المملكة لم تكتفِ بالمشاركة الرمزية، بل جاءت هذه السنة برؤية طموحة تعكس مكانتها كوجهة سياحية صاعدة، إذ تجاوزت مساحة الجناح المغربي 400 متر مربع بعد إضافة فضاءين خاصين بوجهتي الداخلة وفاس-مكناس، في رسالة واضحة على تنوع العرض السياحي المغربي وقدرته على المنافسة.
الافتتاح الرسمي عرف حضور سفيرة المغرب بفرنسا، سميرة سيطايل، والمدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أشرف فائدة، إلى جانب ممثلي المجالس الجهوية للسياحة، ما أضفى زخماً إضافياً على الحضور المغربي.
وفي تصريحات بالمناسبة، أكد أشرف فائدة أن السوق الفرنسية تظل شريكاً استراتيجياً ومحورياً في تاريخ السياحة المغربية، مبرزاً أن الاستراتيجية الحالية للمكتب تسعى إلى تعزيز هذه المكانة وتوسيعها نحو آفاق جديدة، خصوصاً مع ارتفاع عدد المقاعد الجوية المبرمجة صيف 2025 إلى 3,5 ملايين مقعد، وتسجيل نمو بـ15 في المائة في أعداد الزوار مقارنة مع السنة الماضية.
المؤشرات تؤكد أن الوجهة المغربية لم تعد مجرد خيار بديل، بل أصبحت ضمن الخمس الأوائل الأكثر مبيعاً عبر وكالات الأسفار الفرنسية خلال شهر غشت. هذه الثقة تُترجم أيضاً عبر شراكات مع كبرى المجموعات السياحية، على غرار NG Travel وThalasso n°1 وFram وMisterfly، التي استثمرت في عروض جديدة مرتبطة بالمغرب.
وبهذا الحضور القوي في “توب ريزا 2025”، يواصل المغرب ترسيخ موقعه كوجهة سياحية آمنة، غنية ومتنوعة، قادرة على استقطاب السياح الفرنسيين والدوليين على حد سواء.










































