اختتمت، الخميس 3 شتنبر 2026، بمدينة تارانتو الإيطالية، منافسات ألعاب البحر الأبيض المتوسط، التي عرفت تصدر البلد المضيف إيطاليا للترتيب العام، متبوعاً بتركيا ثم اليونان.
وأنهى المغرب مشاركته في المركز السابع، بعدما جمع 44 ميدالية، بينها 16 ذهبية و9 فضيات و19 برونزية، توزعت على عشر رياضات مختلفة.
وكان لألعاب القوى نصيب مهم من الحصيلة المغربية، بعدما نجح الرياضيون المغاربة في إحراز سبع ميداليات ذهبية، من أبرزها ذهبيتا فاطمة الزهراء بيرداها في سباقي 5000 متر ونصف الماراثون، إلى جانب ذهبيتي ياسين حسيني في سباقي 100 و200 متر.
كما عزز كل من سالمة الهلالي وإسماعيل منياني وصلاح الدين بن يزيد الرصيد المغربي بميداليات ذهبية إضافية، فيما سجلت رياضات الملاكمة والكاراتيه والجودو والتايكوندو حضوراً لافتاً ضمن المشاركة الوطنية.
وفي منافسات التنس، تمكن كريم بناني من الظفر بذهبية الفردي، بينما توج الثنائي ياسين دليمي ويونس لعلامي لاروسي بذهبية الزوجي، ليضيفا ميدالية أخرى إلى رصيد المغرب.
وعلى مستوى الجمباز، دخل حمزة حسيني تاريخ الرياضة المغربية بعدما أحرز ذهبية مسابقة حصان القفز، منهياً غياباً دام 33 عاماً عن التتويج المغربي في هذه المسابقة.
كما ساهمت رياضات الفروسية والمصارعة وكرة القدم في رفع الحصيلة النهائية، من بينها برونزيتان حققهما المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة ومنتخب الشابات لأقل من 17 سنة.
وبهذه النتائج، أنهى المغرب مشاركته في دورة تارانتو بحصيلة وازنة، محتلاً المركز السابع في الترتيب العام، ومؤكداً حضوره في عدد من الرياضات على مستوى ألعاب البحر الأبيض المتوسط.










































