كتب المنتخب الوطني المغربي المحلي اسمه بحروف من ذهب في سجل كرة القدم الإفريقية، بعدما توج مساء اليوم بكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين عقب فوزه على منتخب مدغشقر بثلاثة أهداف لهدفين، في مباراة مثيرة احتضنها ملعب نيلسون مانديلا.
البداية كانت نارية، حيث ضيع أسامة المليوي فرصة محققة للتسجيل في الدقيقة الثانية، بعد تمريرة رائعة من صابر بوغرين، قبل أن يباغت المنتخب الملغاشي المغاربة بهدف مبكر في الدقيقة الثامنة إثر هجمة مرتدة خاطفة وضعت الكرة في شباك الحارس مهدي الحرار.
رد “الأسود” لم يتأخر، إذ تمكن يوسف مهري من تعديل الكفة في الدقيقة الـ27 برأسية مركزة، أعادت التوازن للمباراة وأشعلت حماس الجماهير. وقبل نهاية الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة 45، وقع المليوي هدفه الخامس في البطولة، مانحاً التقدم للمغرب مع نهاية النصف الأول من اللقاء.
الشوط الثاني جاء أقل إيقاعاً من جانب المنتخب المغربي، ما سمح لمدغشقر بالضغط والبحث عن التعادل، وهو ما تحقق لهم في الدقيقة 70 بعد هجوم منسق أربك الدفاع المغربي. غير أن كلمة الحسم كانت لابن البطولة، أسامة المليوي، الذي وقع على هدف عالمي من مسافة 70 متراً، مستغلاً خروج الحارس، ليهدي المغرب ثالث ألقابه القارية في “الشان”.
بهذا الإنجاز، يؤكد أبناء طارق السكتيوي علو كعب الكرة المغربية على الصعيد الإفريقي، ويضيفون لقبا جديداً إلى خزانة الإنجازات التي باتت شاهداً على استمرار التألق الكروي للمغرب.









































