تحولت عدد من شوارع وأحياء مدينة بني بوعياش بإقليم الحسيمة، ليلة الثلاثاء 6 أكتوبر الجاري، إلى مجاري مائية بعد تساقطات مطرية رعدية قوية، خلفت سيولاً جارفة وأضراراً مادية بعدد من المناطق.
وتسببت كمية الأمطار المتساقطة في ارتفاع منسوب المياه وتدفق السيول بشكل مفاجئ، حاملة معها الأوحال والطين والمخلفات، ما أدى إلى إرباك حركة السير وإلحاق أضرار بعدد من المركبات، بعدما جرفت المياه بعضها وقلبت أخرى وسط الشوارع.
وأظهرت مشاهد متداولة من المدينة حجم الوضع، إذ بدت سيارات عالقة وسط الأوحال والمياه، فيما غطت الأتربة ومخلفات السيول أجزاء من عدد من المحاور الطرقية، الأمر الذي صعّب حركة التنقل في بعض النقاط.
وبالتزامن مع ذلك، دخلت السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية على خط الوضع، من خلال الانتقال إلى المناطق المتضررة وتتبع تطوراتها، مع اتخاذ التدابير اللازمة للتدخل وتأمين حركة المرور، خصوصاً بالمقاطع التي عرفت تراكم المياه والأوحال.
وأعادت هذه التساقطات القوية إلى الواجهة مخاوف سكان المنطقة بشأن قدرة شبكات تصريف مياه الأمطار على استيعاب كميات كبيرة من المياه في فترات وجيزة، خصوصاً مع تكرار ظواهر التساقطات الرعدية المفاجئة.
وتطالب فعاليات محلية بتعزيز البنيات المرتبطة بتصريف مياه الأمطار، إلى جانب اعتماد تدابير استباقية للتعامل مع مخاطر السيول والفيضانات، بما يحد من الأضرار التي قد تخلفها التساقطات القوية على السكان والممتلكات.








