تشهد منطقة شاطئ سيدي عبد السلام التابعة لجماعة أزلا، ضواحي تطوان، عودة مثيرة للقلق لظاهرة نهب الرمال، حيث تنقل كميات كبيرة منها عبر شاحنات ضخمة أو دراجات نارية ثلاثية العجلات ليلا ونهارا، في مشهد علني يتكرر أمام أنظار السلطات دون تدخل فعلي.

وبحسب معطيات حصل عليها *اشطاري 24* ، فإن هذه العمليات تتم بشكل منظم، وتستهدف رمالا عالية الجودة، ما يجعل نشاطها أشبه بمقالع مرخصة رغم عدم قانونيتها، وسط تساؤلات متزايدة حول احتمال وجود تواطؤ أو تساهل من بعض الجهات المسؤولة.
ورغم توقف مؤقت لهذه الأنشطة في فترات سابقة، فإن الشبكات المعنية بنهب الرمال عادت بقوة، في وقت يضيق فيه الخناق على مواطنين بسطاء يجمعون الرمال بوسائل تقليدية، في ما وصفه فاعلون محليون بأنه “ذر للرماد في العيون”.
وتطالب فعاليات مدنية حقوقية بفتح تحقيق شامل من قبل ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، وإيفاد لجنة تفتيش مركزية للوقوف على حجم الأضرار وتحديد المسؤوليات، تفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وحماية للثروات البيئية من الاستنزاف الممنهج.
مراسل صحفي اقبايو لحسن










































