أطلقت مجموعة البنك الشعبي المركزي، بالمنطقة الصناعية “سيدي غانم” بمراكش، مركز “المقاول الشعبي” المخصص لمواكبة المقاولات الصغرى.
ويجسد مركز “المقاول الشعبي” لمراكش، بحكم إحداثه على صعيد جهة مراكش- آسفي التي تمتلك مؤهلات اقتصادية قوية، الالتزام المستدام للمجموعة لفائدة ريادة الأعمال، والتنمية الاقتصادية وخلق فرص الشغل، في أفق تزويد رواد الأعمال بمواكبة للقرب تجمع بين الكفاءة والمردودية في كل مرحلة من مشاريعهم للاستثمار والتطوير.
وجرى حفل تدشين هذا المشروع بحضور الكاتب العام لعمالة مراكش، ورئيس مجلس إدارة البنك الشعبي بجهة مراكش – آسفي، والمدير الرئيسي المكلف بسوق المقاولات الصغيرة جدا داخل مجموعة البنك الشعبي المركزي، والمدير العام للمركز الجهوي للاستثمار مراكش – آسفي، ورئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب بمراكش-آسفي، إلى جانب فاعلين اقتصاديين بالجهة وأطر عن هذه المجموعة البنكية.
وهكذا، يجسد هذا المركز لمرحلة مهيكلة جديدة ضمن التزام المجموعة لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والتجار والصناع التقليديين، الذين يشكلون دعامة أساسية للنسيج الاقتصادي الوطني. كما يشكل مركز “المقاول الشعبي” اللبنات الأولى لمنظومة طموحة ستتطور تدريجيا على الصعيد الوطني، في أفق إحداث مركز للمقاول الشعبي على مستوى كل بنك شعبي جهوي.
وفي كلمة بالمناسبة، عبر رئيس مجلس إدارة البنك الشعبي لجهة مراكش – آسفي، محمد عفان، عن اعتزاز المجموعة الكبير بتدشين هذا المركز، الذي يعد من أوائل المراكز من نوعها على الصعيد الوطني، مبرزا أن “اختيار جهة مراكش – آسفي لم يكن اعتباطيا، باعتبار أن هذا المجال الترابي معروف بديناميته القوية في مجال ريادة الأعمال، التي يقودها نسيج كثيف من التجار والصناع التقليديين والمقاولات الصغيرة جدا، والذين يساهمون بشكل يومي في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي”. وأوضح أن مركز “المقاول الشعبي” بمراكش صمم كفضاء للقرب، ومكان للإصغاء وتقديم الحلول، حيث يمكن لرواد الأعمال الاستفادة من مواكبة ملائمة لحاجياتهم الحقيقية، سواء تعلق الأمر بإحداث المقاولة أو تطويرها أو هيكلتها، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تعزز منظومة المواكبة القائمة بالجهة، من خلال اعتماد مقاربة جديدة أكثر سلاسة، وأكثر تخصيصا، ولا سيما أكثر قابلية للولوج بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا، والتجار والصناع التقليديين.
من جانبه، أكد المدير الرئيسي المكلف بسوق المقاولات الصغيرة جدا داخل مجموعة البنك الشعبي المركزي، مراد عزام، أن هذا التدشين يشكل محطة هيكلية في التزام المجموعة بدعم الاقتصاد الحقيقي وريادة الأعمال بالمغرب، مذكرا بأن “المقاولات الصغيرة جدا، والتجار والصناع التقليديين يشكلون العمود الفقري للنسيج الاقتصادي الوطني، بالنظر إلى دورهم في إحداث فرص الشغل، وتنشيط المجالات الترابية، وإنعاش الأحياء والمدن العتيقة، والحفاظ على الحرف التقليدية، وتجسيد روح المبادرة والمقاولة المغربية”.
وأضاف أن مراكز “المقاول الشعبي” لا تعد مجرد وكالات بنكية، بل فضاءات حقيقية مخصصة للمقاولات الصغيرة جدا، حيث يجد رائد الأعمال مواكبة شمولية تشمل الاستشارة، والتوجيه، والدعم غير المالي، إلى جانب حلول تمويلية ملائمة، مبرزا أن مجموعة البنك الشعبي تطمح إلى أن تكون شريكا .










































