وصف هشام صابري، رئيس فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، نظام المأذونيات المعروفة بـ«الكريمات» في المغرب بأنه «مصيبة»، معتبراً أنه يكرّس التفاوتات الاقتصادية، على حد تعبيره، من خلال «إغناء الغني وإفقار الفقير».
وجاءت تصريحات صابري، الأربعاء 28 أكتوبر 2026، خلال اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، المخصص للمناقشة العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2027، حيث أثار مسألة معايير منح المأذونيات وانعكاساتها على تكافؤ الفرص بين المواطنين.
وتساءل البرلماني عن الأسس التي تحكم توزيع هذه الامتيازات، مستحضراً، بالدارجة المغربية، مثالاً يتعلق باستغلال رخص صيد السمك، قائلاً: «علاش هذا عندو الكريمة، وكيصيّد الحوت بوحدو؟ تا أنا باغي نصيّد الحوت».
واعتبر صابري أن المواطنين ينبغي أن تتاح لهم فرص متكافئة للاستثمار وممارسة الأنشطة الاقتصادية، داعياً إلى توضيح المبررات التي تستند إليها آليات منح المأذونيات، بدل استمرار ما وصفه بالتمييز في الاستفادة منها.
وفي هذا السياق، دعا إلى اعتماد دفاتر التحملات باعتبارها إطاراً لتنظيم الولوج إلى الأنشطة المعنية، وفتح المجال أمام المستثمرين الذين تتوفر لديهم الإمكانات المالية اللازمة، بما يتيح، وفق طرحه، الانتقال من نظام المأذونيات إلى قواعد أكثر وضوحاً في منح فرص الاستثمار







