في ردّ سريع على موجة الجدل التي أشعلتها مواقع التواصل الاجتماعي، خرجت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن صمتها، مساء السبت، لتوضح حقيقة مقطع فيديو مثير للجدل وُصف بأنه “خادش للحياء”، ونُسب، زورًا، إلى نشاط رسمي داخل مؤسسة تعليمية بمدينة الدار البيضاء.
الوزارة، وفي بلاغ توضيحي، نفت بشكل قاطع أن تكون لها أية علاقة بالمقطع المتداول، مؤكدة أن النشاط المعني لا يدخل ضمن برامجها أو أنشطتها الرسمية، بل يتعلق بتظاهرة نظمتها جمعية محلية بشراكة مع عدد من الفاعلين المحليين، يوم 7 يوليوز الجاري، بمدرسة السلطان مولاي الحسن الابتدائية الواقعة بتراب عمالة الفداء مرس السلطان.
وأبرز البلاغ أن التظاهرة المذكورة تضمنت فقرات متنوعة، بينها توزيع جوائز على التلاميذ المتفوقين وعروض فنية وتربوية، إلا أن الفيديو الذي انتشر على المنصات الاجتماعية “تم اقتطاعه من سياقه العام”، وهو ما أضر بصورة المدرسة العمومية وشوش على أهداف المبادرة.
وشددت الوزارة في البلاغ نفسه على أن ما جرى لا يمت بصلة إلى المؤسسات التعليمية أو أنشطتها المؤطرة من طرف مصالحها، مؤكدة في الآن ذاته احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال استمرار الترويج لما وصفته بـ”المزاعم الزائفة والمضللة”.
ويأتي هذا التوضيح الرسمي في سياق تصاعد الانتقادات التي طالت قطاع التعليم عقب انتشار الفيديو، حيث عبّر عدد من رواد مواقع التواصل عن استغرابهم مما اعتبروه “تفلتاً” داخل الفضاء المدرسي، قبل أن تتضح حقيقة الأمر من خلال البلاغ الوزاري الذي وضع النقاط على الحروف.











































