يواصل وفد تابع لـالأمم المتحدة، مكلف بتقييم عمليات حفظ السلام، تحركاته الميدانية المرتبطة ببعثة بعثة المينورسو، حيث انتقل مؤخرا إلى موريتانيا بعد زيارة سابقة إلى مدينة العيون، كبرى حواضر الصحراء المغربية.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن هذه الزيارة تندرج في إطار جولة تقييمية أوسع يقوم بها الوفد الأممي، تروم الوقوف على أداء البعثة الأممية في الأقاليم الجنوبية، من خلال عقد لقاءات ميدانية مع مختلف الأطراف المعنية، وجمع معطيات دقيقة حول طبيعة عملها والتحديات التي تواجهها.
ويرتقب أن يجري الوفد خلال محطته في موريتانيا سلسلة اجتماعات مع مسؤولين عسكريين، بهدف مناقشة الجوانب المرتبطة بمهام “المينورسو”، خاصة ما يتعلق بالتنسيق الميداني ومراقبة الوضع على الأرض، وذلك في أفق إعداد تقرير شامل يرفع إلى الجهات المختصة داخل المنظمة الأممية.
في المقابل، يواصل أحد أعضاء الوفد، وهو مسؤول أمريكي مكلف بملف السلام والأمن، تواجده بمدينة العيون، حيث يعكف على عقد لقاءات مع فاعلين محليين ومسؤولين ميدانيين، إلى جانب القيام بزيارات استطلاعية تروم تقييم فعالية تدخلات البعثة الأممية.
وتأتي هذه التحركات في سياق توجه أوسع داخل الأمم المتحدة يروم إعادة النظر في أداء بعثات حفظ السلام عبر العالم، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها، حيث يُنتظر أن يشكل التقرير المرتقب أرضية لتحديد ملامح المرحلة المقبلة لبعثة “المينورسو”، سواء من حيث طبيعة مهامها أو آليات اشتغالها.










































