فتحت المصالح الأمنية بمدينة تطوان، بتعليمات من النيابة العامة، تحقيقًا قضائيًا لكشف ملابسات العثور على جثة طالبة داخل المنزل الذي تكتريه رفقة زميلات لها بحي المحنش 2.
ووفق معطيات أوردتها يومية «الأخبار» في عددها الصادر الثلاثاء 31 مارس 2026، فقد باشرت الضابطة القضائية إجراءات البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وأسباب الوفاة، مع تحرير محاضر رسمية وفق المساطر القانونية المعمول بها.
وانتقلت عناصر الضابطة القضائية، بتنسيق مع مختلف المصالح المختصة، إلى مكان الحادث حيث تم إجراء المعاينات الأولية وجمع المعطيات الضرورية التي قد تفيد مجريات التحقيق، قبل نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، الذي يُرتقب أن يحدد السبب الدقيق للوفاة.
وتشير بعض الفرضيات المتداولة إلى احتمال ارتباط الحادث بتسرب لغاز البوتان داخل الشقة، خاصة في ظل إغلاق النوافذ وضعف التهوية، وهي فرضية سبق أن ارتبطت بحوادث مماثلة بالمنطقة، غير أن هذه المعطيات تبقى أولية في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث التقني والعلمي.
ومن المرتقب أن تشمل التحقيقات الاستماع إلى زميلات الطالبة وجيرانها، بهدف الإحاطة بكافة تفاصيل الواقعة، خصوصًا مع غياب مؤشرات أولية على وجود شبهة جنائية، في وقت تتواصل فيه الأبحاث إلى حين صدور نتائج التشريح واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية بناءً على خلاصاته.










































