أثار وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيا مالي احتمال غياب منتخب بلاده عن نهائيات كأس العالم المقبلة، في ظل التوترات المتصاعدة التي تعيشها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، وما رافقها من هجمات عسكرية أمريكية استهدفت إيران.
وأوضح المسؤول الإيراني، في تصريح بثه التلفزيون الرسمي لبلاده، أن الظروف الحالية قد تجعل من الصعب على المنتخب الإيراني خوض غمار المنافسة العالمية، معتبراً أن ما وصفه بـ”الأعمال العدائية” التي تعرضت لها إيران خلال الفترة الأخيرة تضع تحديات كبيرة أمام مشاركة الفريق الوطني في البطولة.
وأشار الوزير إلى أن بلاده واجهت خلال أقل من عام أزمتين عسكريتين كبيرتين، وهو ما خلف، بحسب قوله، خسائر بشرية جسيمة في صفوف المواطنين، الأمر الذي زاد من تعقيد الوضع الداخلي وألقى بظلاله على مختلف القطاعات، بما في ذلك المجال الرياضي.
كما عبّر دنيا مالي عن مخاوف تتعلق بسلامة لاعبي المنتخب الإيراني في حال توجههم للمشاركة في المنافسات، خاصة وأن جزءاً من مباريات كأس العالم المرتقبة سيُقام على الأراضي الأمريكية، وهو ما اعتبره عاملاً يثير القلق بشأن أمن البعثة الرياضية.
وتطرح هذه التصريحات تساؤلات حول مستقبل مشاركة المنتخب الإيراني في النسخة المقبلة من كأس العالم، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات السياسية والأمنية خلال الفترة القادمة، وما إذا كانت ستؤثر فعلاً على حضور إيران في الحدث الكروي العالمي.









































