أبدى وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، أسفه عقب نتيجة التعادل (1-1) أمام منتخب مالي، في المباراة التي جمعت الطرفين لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا، معتبراً أن الأداء العام لـ“أسود الأطلس” كان كافياً لتحقيق الانتصار.
وأوضح الركراكي، في تصريحاته بعد نهاية اللقاء، أن المنتخب الوطني فرض سيطرته على مجريات اللعب خلال فترات مهمة من المباراة، ونجح منطقياً في الوصول إلى الشباك وافتتاح حصة التسجيل، كما صنع فرصاً أخرى كانت كفيلة بتعزيز التقدم. غير أن خطأ في وسط الميدان، حسب قوله، منح المنتخب المالي فرصة العودة في النتيجة عبر ركلة جزاء غيرت مسار المواجهة.
وأضاف الناخب الوطني أن العناصر المغربية واصلت الضغط إلى غاية الدقائق الأخيرة، بحثاً عن هدف الفوز، في وقت أظهر فيه منتخب مالي بدوره روحاً قتالية ودافع عن حظوظه بضغط قوي وانضباط تكتيكي، مشيراً إلى أن عدم استغلال الفرص المتاحة حرم المنتخب من نقاط المباراة كاملة.
وأكد الركراكي أن أداء المنتخب يتحسن تدريجياً مع توالي المباريات، معتبراً أن مواجهة مالي ستشكل محطة مهمة لاستخلاص الدروس وتصحيح بعض الهفوات. وشدد في الوقت ذاته على أن التركيز سينصب على المباراة المقبلة، بهدف تحقيق الفوز وانتزاع صدارة المجموعة.
وختم مدرب “أسود الأطلس” حديثه بالتأكيد على رضاه عن مردود اللاعبين، مشيداً بالشخصية التي أبانوا عنها داخل أرضية الملعب، معتبراً أن التعادل كان محبطاً للمنتخب المغربي، لكنه يبقى نتيجة إيجابية بالنسبة لمنتخب مالي.











































