وصل الصحافي المغربي محمد البقالي، مساء الإثنين، إلى مطار شارل ديغول بباريس، عقب ترحيله من قبل السلطات الإسرائيلية، بعد أن جرى احتجازه إثر مشاركته في مهمة إعلامية على متن سفينة “حنظلة” التي كانت تبحر نحو قطاع غزة بهدف كسر الحصار المفروض عليه.
وكان البقالي من بين عدد من النشطاء والصحافيين الدوليين الذين انضموا إلى المبادرة التضامنية عبر البحر، والتي حملت اسم “سفينة حنظلة”، تكريماً للرمز الفلسطيني الشهير، في محاولة للفت أنظار العالم إلى الوضع الإنساني المتأزم في غزة.
وبحسب مصادر إعلامية متطابقة، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعترضت السفينة في المياه الدولية، قبل أن تقوم باحتجاز من كانوا على متنها، من بينهم الصحافي المغربي، الذي يعمل مراسلاً لدى قناة “الجزيرة”.
وقد أثار توقيف البقالي موجة من التنديد في الأوساط الحقوقية والإعلامية، حيث اعتُبر اعتقاله انتهاكاً لحرية الصحافة وتضييقاً على تغطية المبادرات المدنية الداعمة للقضية الفلسطينية.
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل نشطاء وصحافيين مشاركين في قوافل بحرية متجهة نحو غزة، في ظل استمرار الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات.










































