واصل أيوب الكعبي تألقه رفقة المنتخب المغربي، بعدما كان أحد أبرز نجوم المواجهة التي جمعت “أسود الأطلس” بمنتخب زامبيا، وانتهت بانتصار مغربي بثلاثة أهداف دون مقابل، لحساب الجولة الأخيرة من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا، في لقاء بصم فيه المهاجم المغربي على هدفين أكد بهما تفوق المنتخب الوطني.
الكعبي عبّر عن ارتياحه الكبير لهذه النتيجة، معتبرًا أن الأهم تحقق بحصد النقاط الثلاث وضمان العبور إلى دور ثمن النهائي في صدارة المجموعة، مشيرًا إلى أن المواجهة لم تكن سهلة كما قد يوحي بها فارق الأهداف، بالنظر إلى قوة الخصم ورغبته في تحقيق نتيجة إيجابية.
مهاجم المنتخب الوطني، الذي نال جائزة رجل المباراة، نوّه بالدعم الجماهيري المتواصل، موجّهًا شكره للجماهير المغربية التي تساند المنتخب في مختلف الظروف، ومؤكدًا أن هذا الدعم يشكل حافزًا إضافيًا للاعبين من أجل تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب.
وفي حديثه عن الأداء العام، شدد الكعبي على أن المنتخب يسير وفق نهج واضح، يقوم على الانضباط والعمل الجماعي والالتزام بتوجيهات الطاقم التقني بقيادة وليد الركراكي، مضيفًا أن المجموعة واعية بما تقوم به وتسعى دائمًا إلى تحقيق النتائج التي تليق بقيمة المنتخب المغربي.
وعن تسجيله لمقصيته الثانية في النسخة الحالية من البطولة، أوضح الكعبي أن جمالية الأهداف تبقى مسألة ثانوية مقارنة بخدمة مصلحة الفريق، مؤكدًا أن الأهم هو هز الشباك ومساعدة المنتخب على تحقيق الانتصارات، مع إقراره بسعادته الشخصية بتوقيع أهداف جميلة تظل راسخة في ذاكرة الجماهير.
كما أبرز اللاعب ذاته جاهزيته الدائمة لوضع نفسه رهن إشارة المنتخب، سواء من خلال المشاركة أساسيا أو الدخول كبديل، مشددًا على أن هدفه الأول يظل مساعدة زملائه ومواصلة العمل بنفس الروح في قادم المباريات.
وبهذا الفوز، أنهى المنتخب المغربي دور المجموعات في صدارة مجموعته برصيد سبع نقاط، معززًا طموحاته في الذهاب بعيدًا في كأس أمم إفريقيا، في انتظار ما ستسفر عنه مواجهة دور ثمن النهائي.










































