المضيق: الحسن أقبايو
نظّم عدد من أعضاء جماعة العدل والإحسان، مساء اليوم، وقفة احتجاجية في شاطئ المضيق، وبعد أن قررت السلطات منع التجمعات والمسيرات تفاديا لما من شأنه أن يساهم في نشر فيروس كورونا، نقل نشطاء الجماعة احتجاجهم من البر إلى البحر.
وفي الوقت الذي كان المواطنون جنب البحر يشمون الهواء ويستمتعون بجو البحر رفع أعضاء الجماعة شعارات التضامن مع فلسطين.
وعلم موقع “اشطاري 24“، أن القوات العمومية طوقت هذا الشكل، واقتادت نشطاء الجماعة نحو مخفر الشرطة نتيجة خرق الطوارئ الصحية.
واستغرب المتتبعون أن تقوم الجماعة بالتضامن مع فلسطين رغم انتهاء الحرب والاتفاق على الهدنة برعاية مصر، ونسيان الجماعة لقضية سبتة المحتلة وهي على مقربة منها ولم تندد بالتصرفات المشينة للسلطات الإسبانية سواء باستقبالها للمجرم إبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، أو بطريقة تعاملها مع المهاجرين الذين رمت بعضهم في البحر وفق شهادات كثيرة، وهو إجرام لا يقل عن الإجرام الإسرائيلي، لكن الجماعة سكتت وهي تطل على مدينة سبتة الثغر المغربي المحتل.










































