في خطوة تعكس تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية، استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، رئيس برلمان مجموعة دول الأنديز، غوستافو باتشيكو فيار، في العاصمة الرباط يوم 2 أبريل 2025.
أكد غوستافو باتشيكو فيار، خلال لقائه مع بوريطة، دعمه القوي للوحدة الترابية للمغرب، مشيدًا بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية. كما أثنى على الجهود المغربية في احترام القانون الدولي، وهو ما يعزز مكانة الرباط كشريك استراتيجي على الساحة الدولية.
سلّط باتشيكو فيار الضوء على التقدم التنموي الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية للمغرب، مشيرًا إلى أنها تشهد تحولات اقتصادية وبنية تحتية تعكس الرؤية الطموحة للمملكة. واعتبر أن هذه الدينامية تجعل من المغرب نموذجًا يُحتذى به في المنطقة.
من جانبه، أعرب نائب رئيس برلمان مجموعة دول الأنديز، النائب الكولومبي أوسكار داريو بيريز، عن تقديره للمشاريع التنموية التي يشرف عليها الملك محمد السادس، خاصة في مجالات البنية التحتية، الطاقات المتجددة، والحد من الفقر.
كما شدد على أهمية التعاون بين المغرب وأمريكا اللاتينية، داعيًا إلى توسيع الشراكات في القطاعات التجارية، الصناعية، الثقافية والتكنولوجية.
أشار بيريز إلى أن الموقع الاستراتيجي للمغرب يجعله حلقة وصل رئيسية بين أوروبا وإفريقيا، مما يمنحه دورًا محوريًا في الاقتصاد العالمي. كما أكد أن دول الأنديز تسعى للاستفادة من التجربة المغربية الناجحة في التنمية والتعاون الدولي.
في سياق تعزيز الروابط بين الشعوب، أكد المسؤولون على أهمية الدبلوماسية البرلمانية في تطوير العلاقات بين المغرب ودول الأنديز، مؤكدين أن التعاون التشريعي يمكن أن يسهم في تعزيز الديمقراطية التشاركية وتطوير القوانين المشتركة بين الدول الأعضاء.
يُذكر أن البرلمان المغربي يتمتع بوضع “عضو ملاحظ” في برلمان الأنديز، وهو ما يفتح المجال لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات بين الجانبين في مجالات مختلفة، خاصة فيما يتعلق بالتكامل الإقليمي والدعم المتبادل في القضايا الاستراتيجية.