سجّلت صادرات المغرب من الحافلات نحو السوق الأوروبية خلال النصف الأول من عام 2025 قفزة نوعية، بعدما بلغت قيمتها 40 مليون يورو، مسجلةً ارتفاعاً بنسبة 58.8% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفقاً لبيانات جمعية مصنّعي السيارات الأوروبية (ACEA).
وبهذا الأداء اللافت، أصبح المغرب من أبرز مزوّدي الاتحاد الأوروبي بالحافلات الجديدة، مستحوذاً على 2.3% من إجمالي واردات السوق الأوروبية، خلف كل من تركيا التي واصلت هيمنتها بنسبة 66.8%، والصين بنسبة 23.8%.
وأشار التقرير إلى أن المملكة تواصل ترسيخ موقعها كـ قاعدة صناعية منافسة خارج الاتحاد الأوروبي في مجال السيارات، إذ تمكّنت خلال الأشهر الستة الأولى من سنة 2025 من تحقيق حصة 4% من إجمالي السيارات المباعة داخل الاتحاد الأوروبي، متجاوزة دولاً أوروبية لم تتخطَّ حصتها 3%، ومقتربة من تركيا التي استحوذت على 5%.
وتبرز هذه النتائج الدينامية التي تعرفها الصناعة المغربية للسيارات والحافلات، مدعومةً بتزايد الطلب الأوروبي على المنتجات المصنعة في المغرب، وبنية تحتية صناعية متطورة تجذب كبريات المجموعات العالمية.
وفي ظل التحولات التي يشهدها القطاع داخل أوروبا، بفعل القيود التنظيمية والبيئية المفروضة على المصانع، يبرز المغرب كـ وجهة استراتيجية لتغطية جزء من الطلب الأوروبي، ما يعكس الثقة المتنامية في قدرته على لعب دور محوري ضمن سلاسل التوريد الدولية للسيارات والحافلات.










































