شهد مطار طنجة وصول أولى المروحيات العسكرية الفرنسية، إيذانًا بانطلاق التحضيرات لمناورات “شرقي 2025” المشتركة بين القوات المسلحة الملكية المغربية والجيش الفرنسي. التمرين سيُجرى في المنطقة الشرقية، قرب الراشيدية، ويهدف إلى تعزيز التعاون العسكري بين البلدين ورفع القدرات العملياتية المشتركة.
وتأتي المناورات في وقت حساس، حيث سبق للجزائر أن أعربت عن رفضها للمشروع في مارس الماضي، معتبرة إياه “خطوة استفزازية” قد تزيد التوتر مع فرنسا. واستدعت وزارة الخارجية الجزائرية السفير الفرنسي لتقديم احتجاج رسمي، مع تحذير صريح من الأمين العام للوزارة، لوناس مقرمان.
خبراء عسكريون يشيرون إلى أن هذه المناورات تعكس مستوى التعاون الدفاعي المتقدم بين المغرب وفرنسا، بينما يظهر الموقف الجزائري استمرار حساسيتها تجاه أي تحرك عسكري بالقرب من حدودها الشرقية. ومع وصول القوات الفرنسية، من المتوقع أن تبدأ تدريبات مكثفة تشمل العمليات الجوية والبرية خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لانطلاق التمرين الكبير.










































