الحسن اقبايو
تعيش جماعة باب تازة بإقليم شفشاون على وقع انتشار مقلق للأزبال والنفايات في عدد من الشوارع والأزقة، في مشهد يثير الاستياء والغضب في صفوف الساكنة، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع النظافة والتدبير المحلي.
ففي الوقت الذي يُفترض فيه أن تكون الشوارع فضاءات نظيفة تليق بكرامة المواطنين وتحافظ على صحتهم وسلامتهم، أصبحت بعض الأماكن مرتعاً للنفايات ومصدراً للروائح الكريهة، وسط تساؤلات عن أسباب هذا الوضع واستمرار معاناة الساكنة أمام أعين المسؤولين.
إن استمرار هذه المشاهد لا يسيء فقط إلى جمالية المنطقة، بل يثير أيضاً مخاوف مرتبطة بالصحة العامة والبيئة، خصوصاً مع احتمال انتشار الحشرات والروائح المزعجة، الأمر الذي يستدعي تدخلاً عاجلاً لمعالجة الوضع ووضع حد لهذه المعاناة اليومية.
فإلى متى ستظل شوارع باب تازة غارقة في الأزبال؟ وأين هي التدخلات اللازمة لتحسين خدمات النظافة؟
إن ساكنة باب تازة من حقها العيش في بيئة سليمة ونظيفة، ومن واجب الجهات المسؤولة التحرك بجدية لإيجاد حلول مستدامة، بدل ترك المواطنين يواجهون تداعيات هذا الوضع.
المطلوب اليوم هو تدخل عاجل لتنظيف الشوارع والأزقة، وتعزيز جمع النفايات، ومراقبة تدبير قطاع النظافة، مع توضيح أسباب استمرار هذه الظاهرة ومحاسبة كل من ثبت تقصيره وفقاً للقانون.
باب تازة ليست هامشاً منسياً، وساكنتها تستحق شوارع نظيفة ومسؤولين يتحملون مسؤولياتهم.
الحسن اقبايو
تعيش جماعة باب تازة بإقليم شفشاون على وقع انتشار مقلق للأزبال والنفايات في عدد من الشوارع والأزقة، في مشهد يثير الاستياء والغضب في صفوف الساكنة، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع النظافة والتدبير المحلي.
ففي الوقت الذي يُفترض فيه أن تكون الشوارع فضاءات نظيفة تليق بكرامة المواطنين وتحافظ على صحتهم وسلامتهم، أصبحت بعض الأماكن مرتعاً للنفايات ومصدراً للروائح الكريهة، وسط تساؤلات عن أسباب هذا الوضع واستمرار معاناة الساكنة أمام أعين المسؤولين.
إن استمرار هذه المشاهد لا يسيء فقط إلى جمالية المنطقة، بل يثير أيضاً مخاوف مرتبطة بالصحة العامة والبيئة، خصوصاً مع احتمال انتشار الحشرات والروائح المزعجة، الأمر الذي يستدعي تدخلاً عاجلاً لمعالجة الوضع ووضع حد لهذه المعاناة اليومية.
فإلى متى ستظل شوارع باب تازة غارقة في الأزبال؟ وأين هي التدخلات اللازمة لتحسين خدمات النظافة؟
إن ساكنة باب تازة من حقها العيش في بيئة سليمة ونظيفة، ومن واجب الجهات المسؤولة التحرك بجدية لإيجاد حلول مستدامة، بدل ترك المواطنين يواجهون تداعيات هذا الوضع.
المطلوب اليوم هو تدخل عاجل لتنظيف الشوارع والأزقة، وتعزيز جمع النفايات، ومراقبة تدبير قطاع النظافة، مع توضيح أسباب استمرار هذه الظاهرة ومحاسبة كل من ثبت تقصيره وفقاً للقانون.
باب تازة ليست هامشاً منسياً، وساكنتها تستحق شوارع نظيفة ومسؤولين يتحملون مسؤولياتهم.








