يُكثّف الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي تحضيراته لوضع برنامج إعدادي متكامل، تحسبًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، وسط توجه واضح نحو برمجة مباريات ودية أمام منتخبات أوروبية تحاكي أسلوب لعب الخصوم المرتقبين في دور المجموعات.
وفي هذا الإطار، اقترح الناخب الوطني محمد وهبي خوض مباراة ودية أمام منتخب إيرلندا، بهدف محاكاة النهج التكتيكي لمنتخب إسكتلندا، الذي سيواجهه “أسود الأطلس” في ثاني جولات دور المجموعات.
ويأتي هذا الخيار ضمن رؤية تقنية تروم خلق ظروف إعداد قريبة من واقع المنافسة، بما يسمح بتجريب الخطط وتقييم الجاهزية في سياق مشابه للمباريات الرسمية.
بالموازاة مع ذلك، يواصل المسؤولون وضع اللمسات الأخيرة على برنامج تحضيري شامل، يتضمن سلسلة من المباريات الودية والتجمعات الإعدادية، لضمان بلوغ أعلى درجات الجاهزية البدنية والتقنية قبل التوجه إلى أمريكا الشمالية، التي ستحتضن النهائيات صيف 2026.
ومن المنتظر أن يستهل المنتخب الوطني أولى محطاته التحضيرية خلال شهر مارس الجاري، بمواجهتين وديتين أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي، يومي 27 و31 مارس، بكل من إسبانيا وفرنسا، في اختبارين يحملان أهمية خاصة باعتبارهما أول ظهور رسمي للمنتخب تحت قيادة المدرب الجديد.
وكان محمد وهبي قد تولى الإشراف على العارضة التقنية خلفًا لـوليد الركراكي، الذي غادر منصبه عقب الإخفاق في التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية 2025، رغم احتضان المملكة للبطولة.
ويأمل المدرب الجديد في إعادة التوازن للمجموعة وبناء فريق قادر على رفع التحدي في الاستحقاق العالمي المقبل.
يُذكر أن قرعة كأس العالم 2026 وضعت المنتخب المغربي في مجموعة قوية تضم منتخبات البرازيل وإسكتلندا وهايتي، ما يفرض على “أسود الأطلس” الاستعداد بأقصى درجات الجدية لمواجهة تحديات كبيرة في دور المجموعات.









































