أكد ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، أن المباراة المرتقبة أمام منتخب تنزانيا، لحساب ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، تُعد اختبارًا صعبًا يتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط، من أجل مواصلة المشوار في المسابقة القارية.
وأوضح بونو، في تصريح أدلى به قبل المواجهة، أن جميع مباريات الأدوار الإقصائية تكون معقدة بطبيعتها، مشيرًا إلى أن المنتخب المغربي اعتاد على مواجهة تنزانيا في السنوات الأخيرة، ونجح في تقديم مستويات قوية أمامها. وأضاف أن الطموح هو الاستمرار في النهج ذاته وتحقيق التأهل إلى دور ربع النهائي.
وشدد حارس “أسود الأطلس” على أن اللعب ضمن منتخب كبير بحجم المنتخب المغربي يفرض على اللاعبين التعامل باحترافية مع الضغط الجماهيري والإعلامي، معتبرًا أن القدرة على استيعاب هذه الضغوط تُعد عاملًا أساسيًا لتحقيق نتائج إيجابية في بطولة بحجم كأس أمم إفريقيا.
وأشار بونو إلى أن الأجواء داخل المعسكر الوطني تتسم بالتركيز العالي والجاهزية الكاملة، مؤكداً أن المجموعة واعية بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، ومتحفزة لتقديم أفضل أداء ممكن يليق بتطلعات الجماهير المغربية.
وختم الحارس الدولي تصريحاته بالتأكيد على أن دعم الجماهير يشكل حافزًا إضافيًا للاعبين، ودافعًا لبذل أقصى الجهود فوق أرضية الملعب من أجل تشريف الكرة المغربية ومواصلة المنافسة على اللقب القاري.









































