قررت المحكمة الزجرية الابتدائية بمدينة برشيد، يوم الأربعاء، تأجيل البت في قضية الشاب المتابع على خلفية دهسه للطفلة غيثة بشاطئ سيدي رحال، إلى غاية 28 يوليوز الجاري، وذلك من أجل استكمال المسطرة، خصوصاً بعد صدور قرار بإجراء خبرة طبية دقيقة على الضحية.
ووفق ما كشفه دفاع عائلة الطفلة، فقد أمرت المحكمة بإخضاع الضحية لفحص طبي لدى أخصائي في أمراض وجراحة الأعصاب، قبل النطق بالحكم، في وقت لا يزال فيه المتهم رهن الاعتقال الاحتياطي، بعدما رفضت الهيئة القضائية ملتمس السراح المؤقت الذي تقدّم به محاميه.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الأحد 15 يونيو، حين كانت الطفلة غيثة، القادمة من إيطاليا رفقة أسرتها لقضاء عطلتها الصيفية بالمغرب، تلعب على رمال الشاطئ، قبل أن تتعرض لدهس مفاجئ بسيارة رباعية الدفع من نوع “توارك”، كان يقودها شاب في بداية العشرينات، ويجر خلفها دراجة مائية “جيتسكي”.
الحادث خلّف موجة من الاستياء والحزن في أوساط المصطافين ورواد الشاطئ، الذين عبّروا عن صدمتهم من غياب أدنى شروط السلامة داخل فضاءات يفترض أن تكون مخصصة للراحة والترفيه، خاصة خلال موسم الاصطياف.
وانتشرت دعوات من نشطاء ومواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بوضع حد لفوضى ولوج المركبات إلى الشواطئ، وتشديد المراقبة على الوسائل الميكانيكية التي قد تشكل خطراً على الأطفال والعائلات، معتبرين أن مثل هذه الحوادث المؤلمة يجب أن تكون دافعاً لمراجعة شروط السلامة داخل الفضاءات البحرية.









































