تتجه توقعات الموسم الفلاحي 2026-2027 إلى تسجيل ارتفاع في إنتاج التمور بالمغرب بنسبة تتراوح بين 10 و20 في المائة مقارنة بالموسم الماضي، مدفوعاً بتحسن أوضاع الواحات واستمرار الاستثمارات في الضيعات المتخصصة، لاسيما تلك التي تركز على إنتاج صنفي “المجهول” و”الفقوس”.
ويرجع هذا التحسن أيضاً إلى تراجع انتشار عدد من الآفات الزراعية، إلى جانب تحسن ظروف السقي، وهو ما انعكس إيجاباً على مردودية أشجار النخيل وجودة المحصول، خاصة في أبرز المناطق المنتجة للتمور بالمملكة.
ورغم المؤشرات الإيجابية بشأن الإنتاج المحلي، لا يزال المغرب يعتمد على استيراد كميات مهمة من التمور لتلبية حاجيات السوق، فيما تواصل تونس تصدر قائمة الدول الموردة، بعدما استحوذ المغرب على الحصة الأكبر من صادرات التمور التونسية خلال الموسم الجاري.







































