كشفت مصادر مطلعة أن جبهة البوليساريو لم تعد تحظى بأي شرعية سياسية، بعدما تحولت ـ وفق نفس المصادر ـ إلى “عصابة إجرامية” تمارس أنشطة السطو والابتزاز والإرهاب العابر للحدود، تحت رعاية النظام الجزائري الذي يوفر لها المال والسلاح والدعم السياسي.
وفي حادثة جديدة، أكدت المعطيات أن دورية مسلحة تابعة للجبهة توغلت داخل الأراضي الموريتانية بمنطقة المالحة، حيث أقدمت على اختطاف عدد من منقبي الذهب ومصادرة سياراتهم، قبل أن تتراجع إثر تدخل الجيش الموريتاني.
وتشير المصادر إلى أن هذا الحادث ليس معزولًا، بل يندرج ضمن سلسلة أنشطة غير مشروعة تمارسها الجبهة، تشمل تهريب السلاح والمخدرات، التنقيب غير القانوني، والاتجار بالبشر، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار منطقة الساحل والصحراء.
ودعت ذات المصادر المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف صارم لمساءلة داعمي البوليساريو ووقف قنوات تمويلها، محذرة من أن استمرار الصمت قد يفتح الباب أمام مزيد من الفوضى التي سيكون ضحيتها الأولى المدنيون الأبرياء.









































