تداولت بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، يوم الأحد 28 سبتمبر، تسجيلًا مسربًا يُنسب للرئيس المصري الأسبق جمال عبدالناصر، يتحدث فيه مع الرئيس الموريتاني الأسبق المختار ولد داداه حول صعوبات الحصول على دعم عسكري خلال المواجهات مع إسرائيل.
وفي التسجيل، يذكر عبدالناصر أن طلب مصر طيارين من الجزائر لم يُلبَّ، بينما تلقى الدعم من الاتحاد السوفيتي، قائلاً: “طلبنا طيارين من الجزائر لمحاربة إسرائيل ورفضوا يدونا طيار واحد.. لكن لما طلبنا من الاتحاد السوفيتي بعتولنا”. وأضاف: “والجزائريين بيقولوا عايزين نحرر فلسطين.. ييجي الجيش الجزائري يقاتل”.
ويأتي هذا التسجيل في سياق تاريخي معقد، حيث شهدت منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط في الستينيات والسبعينيات تحركات سياسية وعسكرية متشابكة، بين الدول العربية، مع تباين في الاستراتيجيات والتوجهات تجاه الصراع العربي الإسرائيلي.
ويشير بعض المؤرخين إلى أن العلاقات بين مصر والجزائر بعد الاستقلال شهدت توترات مؤقتة حول القضايا العسكرية، رغم تأكيد الدولتين على التضامن العربي تجاه القضية الفلسطينية. كما أن الدعم السوفيتي لمصر في ذلك الوقت كان جزءًا من الاستراتيجية المصرية لتعويض النقص في القدرات العسكرية المحلية، خصوصًا قبل حرب يونيو 1967.









































