حسناء زوان
في إطار انفتاح مصالح الأمن الوطني على ” المغاربة” لترسيخ مفهوم “شرطة القرب” الذي دأبت عليه المديرية العامة للأمن الوطني من خلال تنظيم أبوابها المفتوحة، حيث اللقاء المباشر بين رجال الأمن والمواطنين صغارا وكبارا.
اختارت المديرية العامة للأمن الوطني هذه المرة، أن تدخل بيوت ” المغاربة” عبر شاشاتهم الصغيرة، ففتحت أبوابها في وجه أبطال السلسلة البوليسية الجديدة K1 ، حرصا منها تقريب” المغاربة” من طبيعة تكوين رجل الأمن وأيضا عمله الميداني.
تلقى ممثلو السلسلة تداريب ميدانية في المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، وتعلموا كيفية التعامل مع السلاح الحقيقي، وتقنيات الاقتحام، والتموضع الميداني، مما عكس صعوبة العمليات الأمنية عالية الخطورة التي يتم تنفيذها في الواقع، وطرح التحديات المهنية والإنسانية التي تواجه رجال ونساء الأمن في المغرب.
ومكنت المديرية العامة فريق عمل السلسلة من معدات حقيقية ومختبرات الشرطة العلمية والتقنية التابعة لـ DGSN، مما أظهر ل ” المغاربة” تعقيد ودقة إجراءات البحث الجنائي.
تتناول السلسلة المتكونة من ثمان حلقات وتم بثها على القناة الثانية، الثلاثاء المنصرم، مهام وحدة تابعة للشرطة القضائية، التي تم تشكيلها لمواجهة قضايا الجريمة المنظمة المعقدة وتبييض الأموال.
وعالجت الحلقة الأولى من سلسلة K1 ،قضية تتعلق ب”وفاة غامضة” لشخصية تدعى “نينا كيلر” لينطلق التحقيق، وغايته هي تبين ما إذا كان الحادث عرضي أم جريمة قتل؟ وتنتهي بلغز كبير يرتبط بشبكات إجرامية واسعة ، ومهد لأحداث الحلقة الثانية.
وقدمت السلسلة صورة واقعية بعيدة عن النمطية، تجلت في ملامسة الجانب الخفي والإنساني لحياة رجل الأمن حيث إكراهات العمل والالتزامات الأسرية ( الزوجة والأبناء)، الإخوة وحتى الأصدقاء.
رجل الأمن وكما تبين السلسلة K1 يعمل تحت ضغط يومي وضغط نفسي يجبره على إيجاد حلول لمشاكل معقدة مع التوفيق بين العمل وبين ما يقتضيه واجبه المهني في حماية ” المغرب و “المغاربة” والذي يفرض عليه أن يكون ظلا لساعات ليلهم ونهارهم ليضمن أمنهم وسلامتهم، دون أن يقصر في التزاماته تجاه أبنائه وذويه.
السلسلة ومن خلال 50 دقيقة في كل حلقة، تظهر الجانب الإنساني لرجل الأمن الذي تختبئ مشاعره خلف الزي المهني للشرطة،
خلال ساعات من العمل في مهنة لا تشبه باقي المهن.
وأبرزت السلسلة أيضا إكراهات عمل رجل الأمن من نوع آخر وخاصة تلك المتعلقة بمطاردة “الجريمة المنظمة” التي تتجاوز حدود المدن وتتسم بالتشابك والغموض، مما يضع وحدة K1في سباق دائم مع الزمن لكشف خيوط الجرائم.









































