منعت السلطات المحلية والأمنية بمدينة الفنيدق، مساء الثلاثاء، تنظيم حفل زفاف كان مقرراً إقامته بإحدى قاعات الأفراح بالمدينة الحدودية، وذلك بتنسيق محكم بين مصالح الشرطة والسلطات الترابية.
وحسب معطيات حصلت عليها اشطاري 24، فإن قرار المنع جاء بعدما سبق لسلطات المضيق–الفنيدق أن أوقفت التحضيرات لإقامة الحفل نفسه داخل فيلا فسيحة بجماعة العليين، تعود ملكيتها لشخص معروف محلياً بلقب “شليظة”.
ورغم أن الوضعية القانونية لصاحب المناسبة وُصفت بالسليمة، إلا أن مصالح الدرك فضّلت التدخل الاستباقي تفادياً لأي تداعيات مشابهة لما جرى أخيراً في أزغنغان بإقليم الناظور.
وقد شهد محيط قاعة الأفراح تطويقاً أمنياً مكثفاً بمشاركة عناصر الشرطة والقوات المساعدة، بالرغم من أن المنظمين أكدوا أن جزءاً من الحفل كان مخصصاً للنساء فقط.
وكانت السلطات قد اقترحت على المعني بالأمر نقل المناسبة إلى قاعة مرخصة داخل مدينة الفنيدق، غير أن هذا الخيار جرى استبعاده في اللحظات الأخيرة.
ويأتي هذا التشدد الأمني في أعقاب الجدل الكبير الذي أثاره ما بات يُعرف بـ“زفاف موسى” بأزغنغان، والذي انتهى بتوقيف العريس المشتبه في كونه أحد أبرز أباطرة المخدرات، إلى جانب عدد من مساعديه، بعد انتشار مقاطع فيديو وثقت مظاهر بذخ وترف غير مسبوقة.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن تداعيات هذا الملف دفعت الأجهزة الأمنية بالجهة الشمالية إلى إعادة ترتيب أوراقها، واعتماد مقاربة أكثر صرامة في التعامل مع أي محاولة لاستغلال المناسبات الاجتماعية في تكريس النفوذ أو التحايل على القانون.
مراسل صحفي: اقبايو لحسن







































