أعلنت السفارة الصينية في المغرب عن انطلاق شحنة بحرية تضم 30 ألف طن من الأمونيا السائلة من ميناء نانجينغ شرقي الصين باتجاه المملكة، في خطوة تمثل بداية تشغيل مسار جديد للنقل البحري يربط المدينة الصينية بشمال إفريقيا.
وأوضحت السفارة، في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، أن الشحنة جرى تحميلها في ميناء نانجينغ قبل بدء رحلتها نحو المغرب، مشيرة إلى الأهمية التي تكتسيها هذه المادة في الصناعات المرتبطة بالزراعة والإنتاج الكيميائي.
وتُعد الأمونيا السائلة من المواد الأساسية المستخدمة في تصنيع الأسمدة الآزوتية، التي تساهم في تحسين خصوبة التربة ودعم إنتاج المحاصيل الزراعية. كما تدخل في عدد من الصناعات الكيميائية، بما فيها إنتاج بعض المواد الأولية المستعملة في تصنيع الألياف الاصطناعية والبلاستيك.
ويمثل إطلاق خط النقل البحري بين نانجينغ وشمال إفريقيا توسيعاً لمسارات نقل هذه المادة نحو المنطقة، بما قد يتيح خيارات إضافية لتأمين الإمدادات الموجهة إلى القطاعات الصناعية والزراعية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تنامي التعاون الاقتصادي والتجاري بين المغرب والصين، اللذين أرسيا شراكتهما الاستراتيجية سنة 2016، مع استمرار الاهتمام بتطوير المبادلات التجارية واستكشاف فرص جديدة للاستثمار في قطاعات مختلفة.
وخلال سنة 2026، تواصلت التحركات الرامية إلى تعزيز التعاون الثنائي، من خلال مباحثات تناولت فرص الاستثمار وتطوير الشراكات في مجالات الطاقة والبنية التحتية والصناعة.
ويبرز وصول الشحنة المرتقبة أهمية النقل البحري في دعم حركة المواد الأولية بين الأسواق الدولية، كما يسلط الضوء على دور الأمونيا السائلة في سلاسل الإمداد المرتبطة بالأمن الغذائي والإنتاج الصناعي








