الحسن اقبايو
تُعد مدينة شفشاون من أبرز الوجهات السياحية بالمغرب، وقد حظيت بإشادة واسعة بفضل طابعها المعماري الفريد وجمال أزقتها الزرقاء، كما جرى تصنيفها ضمن أجمل المدن على المستوى العالمي، وهو ما يجعلها تستقطب آلاف الزوار المغاربة والأجانب سنويًا.
غير أن هذا المشهد الجميل أصبح، في نظر عدد من الساكنة والزوار، يتناقض مع الواقع الذي تعيشه بعض أحياء المدينة وأزقتها، حيث تتكدس الأزبال في عدد من النقاط، وتنتشر الروائح الكريهة، في مشاهد تسيء إلى صورة المدينة وتثير موجة من الاستياء.
ويؤكد مواطنون أن الحفاظ على نظافة مدينة بحجم وقيمة شفشاون مسؤولية جماعية، لكنها تتطلب أيضًا تدبيرًا فعالًا من الجهات المعنية، من خلال تكثيف عمليات جمع النفايات، ومراقبة النقاط السوداء، والتدخل السريع لمعالجة الاختلالات، خاصة خلال الموسم الصيفي الذي يعرف توافدًا كبيرًا للسياح.
ويرى متتبعون أن استمرار هذه الوضعية قد يؤثر سلبًا على صورة المدينة كوجهة سياحية متميزة، داعين إلى إطلاق حملات نظافة وتحسيس، حفاظًا على المكانة التي تتمتع بها شفشاون، وحتى تبقى مدينة تعكس بجمالها ونظافتها الصورة التي ينتظرها زوارها وساكنتها.








































