سلطت صحيفة “لا نوفيل تريبون” الفرنسية الضوء على المنافسة المتزايدة بين الخطوط الملكية المغربية والخطوط الجوية الجزائرية، مؤكدة أن الشركة المغربية لا تزال تتقدم بفارق واضح من حيث حجم الأسطول واتساع شبكة الرحلات الدولية.
وأوضحت الصحيفة أن الخطوط الجوية الجزائرية تعمل على تعزيز حضورها في السوق الدولية من خلال تحديث أسطولها وإطلاق وجهات جديدة، في إطار استراتيجية تهدف إلى تحسين تنافسيتها، غير أن هذه الجهود ما تزال، بحسب المصدر ذاته، غير كافية لتقليص الفجوة مع الناقلة الوطنية المغربية.
وأشار التقرير إلى أن الخطوط الملكية المغربية تشغل، خلال سنة 2026، أسطولاً يضم 65 طائرة، مع خطة طموحة تستهدف رفع العدد إلى 200 طائرة بحلول سنة 2038، في حين يقتصر البرنامج الحالي للخطوط الجوية الجزائرية على اقتناء 18 طائرة جديدة.
وأضافت الصحيفة أن توسع “لارام” خلال السنوات الأخيرة، سواء عبر فتح خطوط جديدة أو توسيع شبكة رحلاتها نحو عشرات الوجهات في أربع قارات، فضلاً عن شراكاتها مع عدد من شركات الطيران الدولية، عزز من موقعها ضمن أبرز شركات النقل الجوي في القارة الإفريقية.
وخلص المصدر الفرنسي إلى أن الخطوط الجوية الجزائرية تواجه تحدياً كبيراً إذا ما أرادت مجاراة وتيرة تطور الخطوط الملكية المغربية، في ظل استمرار الأخيرة في تنفيذ خططها التوسعية وتعزيز حضورها على الصعيد الدولي.







































