علنت السلطات الإسبانية والبرتغالية، الاثنين، عن مصرع عنصرين من فرق الإطفاء خلال الساعات الماضية، أثناء مشاركتهما في جهود مكافحة الحرائق المستعرة بفعل موجة حر خانقة تضرب شبه الجزيرة الإيبيرية منذ أسابيع.
ووفق المصادر الرسمية، فإن الحادثين وقعا نتيجة انقلاب مركبتين في طرق جبلية وعرة، ما رفع حصيلة ضحايا الحرائق الأخيرة إلى أربعة قتلى في إسبانيا واثنين في البرتغال.
وتواصل إسبانيا، للأسبوع الثالث على التوالي، مواجهة تحذيرات متتالية من موجات حر استثنائية، حيث تعمل فرق الطوارئ مدعومة بوحدات من الجيش على محاصرة ألسنة اللهب التي تلتهم مساحات شاسعة في الشمال الغربي والغرب.
وفي المقابل، تكثف البرتغال عملياتها لإخماد بؤر متعددة من الحرائق التي تتوزع على مناطق عدة من البلاد، في وقت تصطدم فيه جهود الإنقاذ بالصعوبات الجغرافية للطرق الجبلية الوعرة وسرعة انتشار النيران.
وبالتوازي مع هذه الجهود الوطنية، ناشدت حكومتا مدريد ولشبونة الاتحاد الأوروبي تقديم دعم عاجل، سواء عبر الوسائل اللوجستية أو تعزيز فرق الإطفاء، في ظل اتساع رقعة الحرائق وصعوبة السيطرة عليها.
وبحسب بيانات نظام المعلومات الأوروبي لحرائق الغابات، التهمت الحرائق في إسبانيا أكثر من 70 ألف هكتار من الأراضي خلال الأيام الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع الخسائر البشرية والبيئية إذا استمرت موجة الحر الحالية.







































