لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
الأربعاء 30 سبتمبر 2026
تابعونا على achtari24
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • جريمة
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
fenana- فنانة
gool- فنانة
النسخة الفرنسية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • جريمة
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
FR
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

عاهة الهلع… ما العمل!

بواسطة ادريس الحمري
الإثنين 29 أغسطس 2022 - 20:49
A A
Share on Facebook
Share on Twitter

سناء البوعزاوي

من الأقوال الشائعة “إن أمة تلازمها الهواجس ويستبد بها القلق على مصيرها لا يمكنها أن تقدم نتاجا فكريا ذا قيمة، ومن الملاحظ في كل بقاع العالم ازدياد جرعة الخوف والقلق والتوتر في أنفس الأفراد في وقتنا الحالي، ما جعل انبثاق مرض نفسي وبقوة يسمى، “نوبات الهلع” الذي لم يَسْتَثْنِ مجتمعنا المغربي، خصوصا في زمن كورونا، حيث إن هذا الوباء العالمي شهد ارتفاعا في التهديد والخطر في العالم الخارجي والقلق المستمر، مما جعل عاطفة إنسانية وظيفية طبيعية تخرج من طبيعتها، فعوض أن يكون القلق بمثابة إنذار لعقلنا وجسمنا بالاستعداد، في أوقات معينة من حياة الإنسان؛ كالاستعداد للولادة بالنسبة إلى النساء أو الاستعداد لاجتياز مباراة أو خوض تجربة جديدة، أو الخوف من ركض كلب أو حيوان مفترس خلفك، وهو أمر طبيعي في نظام تكويننا، صار قلقا مزمنا، مستمرا، متطاولا على النفسية بشكل مرعب فأصبح الحديث عن نوبات الهلع يتصدر أمراض العصر، ويفتك بالصغير قبل الكبير والشاب قبل الكهل.
ومع أن الخبراء يقولون إن درجة معينة من القلق بشأن الوضع الوبائي الحالي هو أمر بديهي، حيث يواجه الكثيرون صعوبات مالية، بينما فقد آخرون أحبابهم، تجد فئة من الناس غمرتهم نوبات الهلع حتى صاروا يعانون من أمراض عضوية، تخطت الضيق الشديد في النفسية إلى سرعة في ضربات القلب، والضغط الدموي المرتفع باستمرار، والإحساس بالغثيان وآلام في المعدة، وكذا الشعور بالاختناق ويتخطاها إلى الإحساس بالاقتراب من الموت.
فاستحوذ التوتر والقلق على نفسية الفرد بجرعة أكبر من الطبيعي، تقود صاحبه إلى دوامة الأمراض النفسية العويصة التي تطارده كالشبح في حياته، فيصبح الشخص بعد تخطي نوبة الهلع الأولى يعيش في رعب، وفي انتظار نوبات الهلع الثانية والثالثة…، لأن في بعض الأحيان يصبح هذا المرض مزمنا إذا لم يتم اتخاذ تدابير وقائية وعلاجية، في آنه، وكما يعلم الجميع؛ الصحة النفسية تلعب دورا كبيرا في صحة الإنسان العامة إذا لم نقل إن الشق النفسي هو المسير الأكبر للشق الجسماني والعقلي، فإذا كان متصدعا مريضا، أثر لا محالة على الصحة الجسدية للإنسان ومحيطه ككل . و كما يقول المثل الشهير: “إذا عرف السبب بطل العجب”، فمحل الشاهد، أن اضطراب الهلع يبتدئ غالبا عند الإنسان في مرحلة المراهقة أو بداية النضوج، والإدراك بالأشياء المحيطة به، حيث يعتبر هذا المرض النفسي من الأمراض التي تأتي بغتة، دون إشارات أو علامات تحذيرية، حيث يأتي وقت من الأوقات تتولد كمية كبيرة، في قرارة الشخص، من الخوف والرعب وتتراوح بين 10 إلى 20 دقيقة وقد تطالها إلى ساعة كاملة، كما أن هذا المرض المخيف، غير معروف الأسباب لكن انطلاقا من بعض الدراسات، قد حصرنا بعضا من العوامل المحتملة، والمشتبه فيها التسبب في انبثاق هذا الاضطراب النفسي، منها عوامل اجتماعية وشخصية، كالإجهاد الشديد، والمزاج الذي يكون أكثر عرضة للمشاعر السلبية، ومن المحتمل كذلك أن تطرأ فجأة تغيرات في عمل الدماغ، ناهيك أيضا عن العوامل الوراثية أو ما يعرف بالجينات.
في زمننا هذا، أصبح من المهم على كل فرد أن يعي بخطورة هذا المصاب الجلل، وإسعافاته الأولية لتتعلم طرق التعامل معه سواء أكان للتخفيف عن نفسك أو عن الشخص المصاب.
حيث يقول المختصون في هذا المجال إن أفضل وأنجع طريقة لمواجهة شعورك بخطر أو حتى إحساسك بأنك تواجه الموت هي أن تحافظ على هدوئك وأن تكون مطمئنا وتأخذ نفسا عميقا، ومن المهم جدا أن يكون وجود أحد الأصدقاء أو العائلة إلى جانبك في نوبة الهلع، حيث يصبح الأمر حين ذلك مريحاً. فضلا عن التدرب على التنفس بعمق، وكذا ممارسة الرياضة بانتظام واتباع حمية غذائية صحية والتخفيف من استهلاك الكافيين والمشروبات التي تحتويها، على سبيل المثال لا الحصر؛ الشاي والقهوة والمشروبات الغازية… للحد من التوتر وأخيرا، تذكر دائما إذا أتتك النوبة حاول أن تشد تركيزك على شيء آخر محيط بك لتخفف على نفسيتك واضطرابك، والابتعاد عن الأشخاص السلبيين ومرافقة الناس الإيجابيين لأن كل شيء ينعكس عليك وتمتصه نفسيتك فالعلاج المعرفي السلوكي، يناشد دائما بتغيير الأفكار السلبية إلى أخرى إيجابية، لكن لا يجب التغافل عن العلاج الدوائي واستشارة أخصائيين نفسانيين لتنظيم مادة السيروتونين، التي تنقص في أنزيمات الدماغ والتي تؤدي إلى هذا الإضطراب. وكما عودنا قراءنا دائما نختم بمقولة “صحتك لا تقدر بثمن، فلا تسترخصها بالقلق والخوف والغضب، واعلم أنك المسيطر.. ولا تقل: لا أستطيع؛ فإن قلتها تحقق ما كنت تخشاه”.

السابق

الشارع المغربي: موقف قيس سعيد لا يمثل الشعب التونسي الشقيق (فيديو)

الموالي

من يلعب في شمال إفريقيا؟

مقالات دات الصلة

الرئيس الإسرائيلي يهنئ المنصوري ويأمل مواصلة التعاون مع المغرب
أخبار

الرئيس الإسرائيلي يهنئ المنصوري ويأمل مواصلة التعاون مع المغرب

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 - 11:15
وهبي بعد الفوز على ليسوتو: الانطلاقة مهمة وهدف «الأسود» يبقى تحقيق الانتصارات
أخبار

وهبي بعد الفوز على ليسوتو: الانطلاقة مهمة وهدف «الأسود» يبقى تحقيق الانتصارات

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 - 11:10
إقرأ المزيد
الموالي
جريمة استقبال قيس لزعيم البوليساريو تغضب المغاربة

من يلعب في شمال إفريقيا؟

جون أفريك: جلالة الملك  يتطلع إلى جعل جهة الداخلة قطبا بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا

جون أفريك: جلالة الملك يتطلع إلى جعل جهة الداخلة قطبا بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أشطاري دبا

الرئيس الإسرائيلي يهنئ المنصوري ويأمل مواصلة التعاون مع المغرب
أخبار

الرئيس الإسرائيلي يهنئ المنصوري ويأمل مواصلة التعاون مع المغرب

30 سبتمبر 2026
وهبي بعد الفوز على ليسوتو: الانطلاقة مهمة وهدف «الأسود» يبقى تحقيق الانتصارات
أخبار

وهبي بعد الفوز على ليسوتو: الانطلاقة مهمة وهدف «الأسود» يبقى تحقيق الانتصارات

30 سبتمبر 2026
بونو وبن الطيب يبرزان صعوبة مواجهة ليسوتو ويشيدان بتركيز «الأسود»
أخبار

بونو وبن الطيب يبرزان صعوبة مواجهة ليسوتو ويشيدان بتركيز «الأسود»

30 سبتمبر 2026
السكتيوي يقود عُمان إلى نصف نهائي «خليجي 27» في تأهل مثير بمعيار
أخبار

السكتيوي يقود عُمان إلى نصف نهائي «خليجي 27» في تأهل مثير بمعيار اللعب النظيف

30 سبتمبر 2026
حكيم زياش: تمثيل المنتخب المغربي وتحقيق النجاح معه حلم يرافقني منذ الطفولة
أخبار

حكيم زياش: تمثيل المنتخب المغربي وتحقيق النجاح معه حلم يرافقني منذ الطفولة

30 سبتمبر 2026
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

موقع الكتروني مغربي، صحيفة مغربية على الشبكة العنكبوتية، يسهر عليها نخبة من الصحافيين المحترفين، تقدم الأخبار طازجة فور وقوعها، يتم تجديدها على مدار الساعة ودون انتظار

حملوا تطبيقنا

عدد زوار الموقع اليوم

اليوم بلغ زوار الموقع ... زائر
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • للإعلان على الموقع
  • للنشر في الموقع
  • فريق العمل
  • ميثاق التحرير

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • إقتصاد
    • تعليم
    • الصحة
    • مجتمع
  • جريمة
  • حوادث
  • رياضىة
  • دين وثراث
  • أشطاري TVTV
  • فنانة – fenana
  • كوول – gool

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات وتحليل الزيارات الواردة إلينا. اقرأ أكثر
✕
Achtari 24

مجانى
عرض