لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
الخميس 22 أكتوبر 2026
تابعونا على achtari24
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
fenana- فنانة
gool- فنانة
النسخة الفرنسية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
FR
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

عبد العلي الودغيري يكتب: سلوكُنا وسلوكُهم في التعامل مع الأديان

بواسطة ادريس الحمري
الثلاثاء 24 يناير 2023 - 08:16
A A
Share on Facebook
Share on Twitter

هل حدث في التاريخ القديم أو الحديث والمعاصر أن واحدًا من المسلمين خرج إلى الشارع وأحرق أمام الملإ توراة اليهود أو أناجيل النصارى؟ هل حدث أن واحدا من المسلمين رسم رسوما مسيئة لموسى أو عيسى أو مريم عليهم السلام ونشرها في جريدة أو كتاب؟ إن هذه الشعوب الإسلامية المتَّهمة عند الغرب بالتطرّف والعدوانية والإرهاب، لا تسمح لنفسها بأن تفعل شيئًا من هذا، لأن ثقافة احترام الأديان السماوية الأخرى متجذّرة في وعي المجتمعات الإسلامية منذ القديم، فلم يسجّل التاريخ عليها أو على واحد منها، في حدود ما نعرف، أنها تهجَّمت على أنبياء اليهود والنصارى باللسان أو القلَم أو التصوير. بل هي شعوب تؤمن بكل الأنبياء والرسل وتعظِّمهم، ويدخل ذلك ضمن ما يتعبّدون به في دينهم وينشأون عليه في سلوكهم اليومي، ولا يُذكر أحد منهم إلا وهو مشفوع بالتكريم والتبجيل والسلام عليه. فيقال: سيدنا عيسى عليه السلام، سيدنا موسى عليه السلام …الخ. وإذا سمّوا أبناءهم أطلقوا عليهم أسماء هؤلاء الأنبياء والرسل من نحو موسى وعيسى ويعقوب ويوسف وإسحاق وسليمان وداود غيرهم، وأما إطلاق اسم مريم أو مارية على بناتهم فكثير وقديم. وهذا منتهى الاحترام والتقديس لكافة الأنبياء والرسل في العقيدة والثقافة الإسلاميتين. فهل وجدتَ أحدا من اليهود والنصارى سمى ابنًا له باسم محمد أو أحمد أو عثمان وعلي والحسين والحسين، أو عبد الرحمان وعبد الرحيم وعبد السلام، ونحو ذلك من الأسماء الخاصة بالمسلمين (باستثناء اسم عبد الله لأنه كان موجودًا قبل الإسلام ومع ذلك فالتسمية به نادرة، واسم فاطمة الذي أطلق على كنيسة في مدينة برتغالية تحمل هذا الاسم العربي القديم، وكنيسة أخرى في دمشق سميت عليها).
هذا هو شأن المسلمين الموصوفين عند الغرب بالتطرُّف والتشدّد والإرهاب، في تعاملهم القديم والحديث مع الديانات السماوية الأخرى ورموزهم ومقدساتهم. فماذا نجد في مقابل ذلك في حياة المجتمعات والشعوب الأخرى اليهودية والنصرانية؟ عساكر اليهود تدنّس المسجد الاٌقصى كل يوم، تقتحمه بأحذيتها القَذرة وتعبث بما فيه من مصاحف وكتب إسلامية، وتضرم النيران في أطرافه، وتضرب المصلين وتخرجهم من مُصلَّياتهم ومحاريبهم، وتمنعهم من الاعتكاف في رمضان، وتحدد سنّ الداخل إلى المسجد من المسلمين، وغير ذلك من أنواع الإذاية التي نراها على شاشات الفضائيات كل يوم، ولا يتحرك لاستنكارها ما يسمونه ب (العالم الحر) و (العالم الديموقراطي) و(عالم حقوق الإنسان ) و ( حرية العقيدة والدين).
أما الدول الغربية المسيحية في عمقها العلمانية في ظاهرها وزعمها، فها نحن نرى المتطرفين من أبنائها كيف يتعاملون مع القرآن الكريم الذي يقدسه المسلمون (وهم أكثر من مليار ونصف) ويتعبدون به، بالحرق والإهانة والتمزيق، ومع النبي محمد عليه الصلاة والسلام بالتشويه والسخرية في رسومهم وصُحفهم. ولا تجد دولُهم ما تفسّر به ذلك التعصّب الأعمى والتطرّف الحاقد والإرهاب الوحشي، إلا بالاحتماء وراء عبارة (حرية التعبير). هل حرية التعبير تعني الاعتداء على مقدَّسات الآخر وإهانتها وحرقها وتمزيقها والإساءة إليها بالقول والفعل، وجرح مشاعره بهذا الشكل المهين المستفِزّ الذي لا يقبله منطق التعايُش السلمي ولا منطق حرية التعبد والعقيدة التي يَدعون الناسَ إليها؟ وهل هم وحدهم الذين يحق لهم أن يعبّروا عن أنفسهم بهذه الصورة المستفزّة؟ ماذا لو لجأ مسلم أو جماعة مسلمة إلى حرق التوراة أمام كتيس يهودي أو حرق الإنجيل أمام كنيسة مسيحية؟ كيف ستكون ردود أفعال اليهود والنصارى في العالم؟ وهل سوف تتسامح الدول الغربية إن وقع شيءٌ من ذلك ــ ولا نريده أن يقع ونحذر المسلمين إلى اللجوء إليه ــ وتتغاضى عنه بدعوى حرية التعبير؟ هل الغربيون الذين يصفون أنفسهم بالتحضُّر والتعلُّم والوعي والفهم، لم يفهموا بعد أن الحرية لا تكون مجزَّأة، ولا تعدّ حرية حقيقية إلا إذا احترمت حرية الآخر وضمنت حقوقه، ووقفت عند حدوده، وإلا أصبحت ظلمًا له وحربًا وعُدوانًا عليه ؟ لنفرض أن بعض الأشخاص منهم لا يفهمون هذا، فهل حكوماتهم، حتى المتقدمة منها التي ترفع شعارات احترام حقوق الإنسان وحقوق الشعوب، لا تفهم هذا أيضًا؟
نقول هذا لأننا نجد أن تلك الحكومات، في بعض الحالات، هي التي ترخِّص لأولئك الذين يحرقون القرآن أمام الملإ، كما رأينا في واقعة السويد الأخيرة، وهي التي تبرِّئهم من جريمة ما فعلوا وتدافع عنهم وتعتبر ذلك من قيم الدولة كما في حالة صحيفة شارل إيبدو بفرنسا؟
هل يفهمون جيدا أن كل هذه الأفعال التي يرخِّصون لها أو يتغاضون عنها، أو يدافعون عنها بشكل أو بآخر، إنما تجرّ إلى الحروب الدينية التي لا تُبقي ولا تَذَر، وتجرّ قبل ذلك إلى تقوية الإرهاب الدولي وإعطائه المسوِّغات الكافية لكي يستمرّ ويتعاظم وينتشر في كل أنحاء المعمور؟ ألا يفهمون أن التطرُّف يجرُّ إلى التطرُّف المضادّ، والإساءة تجرّ إلى الإساءة، والعنف يجرّ إلى العنف، وكلُّ هذا مناقض لروح السلم والسلام التي نريدها أن تعمّ العالَم من أقصاه إلى أقصاه؟

السابق

فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في غانا ينظم الأطوار الإقصائية لمسابقة المؤسسة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده

الموالي

وهبي يشهر أوراق الراسبين في المحاماة ويهدد بالزج بهم في المحاكم

مقالات دات الصلة

توقيف شخص بعد إلحاق خسائر مادية بمحل تجاري داخل السوق الممتاز بتطوان
أخبار

توقيف شخص بعد إلحاق خسائر مادية بمحل تجاري داخل السوق الممتاز بتطوان

الخميس 22 أكتوبر 2026 - 11:46
الرميلي تستقيل من رئاسة «الدار البيضاء–سطات للتوزيع» تفاديا لحالة التنافي
أخبار

فتح باب الترشيح لرئاسة مجموعة «الدار البيضاء-سطات للتوزيع» بعد استقالة نبيلة الرميلي

الخميس 22 أكتوبر 2026 - 11:41
إقرأ المزيد
الموالي
وهبي يشهر أوراق الراسبين في المحاماة ويهدد بالزج بهم في المحاكم

وهبي يشهر أوراق الراسبين في المحاماة ويهدد بالزج بهم في المحاكم

“الماط” والوداد و”الماص”وإتحاد سيدي قاسم ووداد قلعة السراغنة إلى ثمن النهائي

كأس العرش يتسبب في إرجاء انطلاقة مرحلة إياب البطولة الاحترافية 2

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواقيت الصلاة

أشطاري دبا

توقيف شخص بعد إلحاق خسائر مادية بمحل تجاري داخل السوق الممتاز بتطوان
أخبار

توقيف شخص بعد إلحاق خسائر مادية بمحل تجاري داخل السوق الممتاز بتطوان

الرميلي تستقيل من رئاسة «الدار البيضاء–سطات للتوزيع» تفاديا لحالة التنافي
أخبار

فتح باب الترشيح لرئاسة مجموعة «الدار البيضاء-سطات للتوزيع» بعد استقالة نبيلة الرميلي

ارتفاع معاملات الأداء بالبطاقات البنكية في المغرب إلى 70,8 مليار درهم خلال
أخبار

ارتفاع معاملات الأداء بالبطاقات البنكية في المغرب إلى 70,8 مليار درهم خلال 2025

هشام الدكيك.. من قيادة أسود القاعة إلى ترسيخ مدرسة مغربية في الفوتصال
أخبار

 هشام الدكيك.. من قيادة أسود القاعة إلى ترسيخ مدرسة مغربية في الفوتصال

المنتخب المغربي للفوتصال يحصد ثلاث جوائز فردية وجماعية ويتوج بطلاً لإفريقيا للمرة
أخبار

المنتخب المغربي للفوتصال يحصد ثلاث جوائز فردية وجماعية ويتوج بطلاً لإفريقيا للمرة الرابعة توالياً

أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

موقع الكتروني مغربي، صحيفة مغربية على الشبكة العنكبوتية، يسهر عليها نخبة من الصحافيين المحترفين، تقدم الأخبار طازجة فور وقوعها، يتم تجديدها على مدار الساعة ودون انتظار

حملوا تطبيقنا

عدد زوار الموقع اليوم

اليوم بلغ زوار الموقع ... زائر
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • للإعلان على الموقع
  • للنشر في الموقع
  • فريق العمل
  • ميثاق التحرير

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • إقتصاد
    • تعليم
    • الصحة
    • مجتمع
  • حوادث
  • رياضىة
  • دين وثراث
  • أشطاري TVTV
  • فنانة – fenana
  • كوول – gool

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات وتحليل الزيارات الواردة إلينا. اقرأ أكثر
✕
Achtari 24

مجانى
عرض