لم يُخفِ ميغيل غاموندي، مدرب المنتخب التنزاني، سعادته واعتزازه بالإنجاز الذي حققه منتخب بلاده، بعد انتزاع بطاقة التأهل إلى ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، إثر التعادل (1-1) أمام المنتخب التونسي، في ختام دور المجموعات.
واعتبر غاموندي، في الندوة الصحفية التي تلت المواجهة، أن هذا العبور يُعد لحظة مفصلية في تاريخ كرة القدم التنزانية، مشدداً على أن ما تحقق هو ثمرة عمل طويل وإيمان جماعي بقدرات اللاعبين. وأبرز أن الطموح منذ البداية كان كسر عقدة “الأقل حظاً”، وبناء منتخب قادر على منافسة الكبار دون مركب نقص.
وأوضح مدرب تنزانيا أن المجموعة الحالية تضم عناصر شابة وواعدة، يتم الاشتغال معها خطوة بخطوة من أجل خلق فريق متوازن، مضيفاً أن الطاقم التقني واعٍ بالنقاط التي تحتاج إلى تصحيح، من أجل الظهور بصورة أفضل في الأدوار الإقصائية.
وأكد غاموندي أن لاعبيه أبانوا عن روح قتالية عالية أمام تونس، وخاضوا اللقاء بتركيز وانضباط حتى صافرة النهاية، معبّراً عن إعجابه بالانسجام والالتزام اللذين ميزا أداء المنتخب منذ التصفيات وحتى هذه المرحلة.
وعن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي، شدد المدرب على أن المباراة ستكون قوية وصعبة، في ظل الضغط الكبير وأهمية الرهان، مؤكداً في الوقت ذاته أن تنزانيا تدخل اللقاء بطموح مواصلة كتابة التاريخ، دون خوف، وبعزيمة كبيرة لمقارعة أحد أبرز منتخبات القارة.










































