لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
السبت 10 أكتوبر 2026
تابعونا على achtari24
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
fenana- فنانة
gool- فنانة
النسخة الفرنسية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
FR
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

لالة عيشة مولات المرجة… وماذا بعد؟

بواسطة مراد العربي
الأحد 23 أغسطس 2026 - 12:38
A A
Share on Facebook
Share on Twitter

– عبد.الرفيع حمضي

 

في أواسط التسعينات، كنت أعمل بمدينة مكناس. وفي مثل هذه الأيام من السنة حل موسم سيدي علي بن حمدوش، فاقترح علي صديق عزيز، الحاج حميد، أطال الله في عمره، أن نذهب لنرى عن قرب ما يجري هناك. لم أذهب مريدا ولا باحثا عن بركة، بل بدافع الفضول والرغبة في فهم ظاهرة كنت أسمع عنها أكثر مما أعرفها.

قضينا هناك نحو أربع ساعات، لكنها كانت كافية لتترك أسئلة لم تغادرني إلى اليوم. رأيت أناسا يبحثون عن أمل في الوهم، وممارسات تختلط فيها المعتقدات بالخرافة، والرجاء بالوهم، والألم باستغلال هشاشة الناس. رأيت الدم والذبائح والقرابين، رأيت (العين الكبيرة) وقد استحم بها من تعتر زواجها بعد ترك ملابسها بالعين.

كما اقتربت من ذلك العالم المرتبط بلالة عيشة مولات المرجة، عالم كامل تتداخل فيه الحاجة الإنسانية بالخوف والموروث الشعبي والشعوذة والنصب حيث تدخل عشر دبائح دفعة واحدة ،تنحر واحدة ويخرج الباقي من الخلف لإعادة البيع وهكذا دواليك .

ولم يكن سؤالي يومها: لماذا يفعل الناس ذلك؟ فالإنسان حين يشتد به اليأس والألم قد يتعلق بأي أمل. كان سؤالي، وما يزال: لماذا يظل هذا كله قائما، معروفا ومتكررا، وكأنه جزء عادي من المشهد؟

عاد ذلك السؤال إلى ذهني وأنا أتابع، قبل أيام، الجدل الذي أثاره مقطع يظهر فيه شخص ينحني لتقبيل قدم شيخ إحدى الزوايا الصوفية. وهو، في تقديري، سلوك مشين ينتقص من كرامة الإنسان، ولا أجد له ما يبرره، أيا كانت مكانة الشيخ او وضعية المريد.

لكن ما استوقفني، هو حجم الخلط الذي رافق النقاش: بين التصوف والطرق الصوفية، وبين الطريقة والزاوية، وبين الزاوية والضريح، وبين التصوف وما قد يلتصق ببعض المواسم والأضرحة من عادات وممارسات لا تمت إلى جوهره بصلة.

فالتصوف، في معناه السني، ليس طقوسا ولا انبهارا بالأشخاص، بل هو تربية للنفس، ومجاهدة للهوى، وتهذيب للأخلاق، وسعي إلى مقام الإحسان. وليس عبثا أن استقرت الشخصية الدينية المغربية تاريخيا على ثلاثية معروفة: المذهب المالكي في الفقه، والعقيدة الأشعرية في الاعتقاد، والتصوف الجنيدي في السلوك والتربية.

لكن تصحيح المفاهيم لا ينبغي أن يتحول إلى ذريعة للصمت.

فإذا كانت بعض التصرفات داخل الزوايا فردية، فإن للزوايا نفسها مسؤولية في تأطير مريديها، وتوضيح حدود العلاقة بين الشيخ والمريد، والقطع مع مظاهر الغلو والتقديس التي تمس كرامة الإنسان. فالزاوية التي تقدم نفسها باعتبارها فضاء للتربية الروحية لا يكفي أن تقول إن هذا السلوك لا يمثلها، بل عليها أن تجعل رفض مثل هذه الممارسات جزءا من تربيتها اليومية.

وهناك أيضا مسؤولية علمية ودينية. فالمجالس العلمية، وطنيا ومحليا، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مدعوة إلى فتح نقاش واضح وهادئ، في المساجد وعبر الإعلام، حول ما يختلط في أذهان الناس بين التصوف والشعوذة، وبين زيارة الأولياء وادعاء علاج الأمراض النفسية والعقلية، وبين طلب البركة واستغلال الحاجة. والمطلوب ليس التهجم على المعتقدات الشعبية، بل نشر المعرفة الدينية التي تميز وتوضح وتحمي الناس من الخلط.

ثم هناك مسؤولية لا تقل أهمية: مسؤولية الإدارة في بعدها العام.

فبعض ما يقع في بعض المواسم والأضرحة لا يبقى دائما في حدود الاعتقاد الشخصي. هناك ممارسات تمس بالصحة العامة، وأخرى تستغل أشخاصا في أوضاع هشاشة، وتسيء إلى الكرامة، أو تتجاوز إلى ما يمس بالنظام العام. وعند هذه الحدود، لا نعود أمام نقاش صوفي أو فقهي فقط، بل أمام مسؤوليات للسلطات الصحية والإدارية والترابية، بل والقضائية عند الاقتضاء، كل في نطاق اختصاصه.

المعادلة هنا لا تحتمل حلا واحدا. فلا الوعظ وحده يكفي، ولا المنع وحده يكفي، ولا ترك الأمر للزوايا وحدها يكفي. المطلوب مقاربة تجمع بين التربية الدينية، والتوعية العلمية، والتدخل الإداري حين تتحول الممارسة إلى مس بالصحة أو الكرامة أو القانون.

والأهم من ذلك كله أن نميز بين ما ينبغي حمايته وما ينبغي مواجهته. نحمي التصوف باعتباره تراثا روحيا وأخلاقيا، ونواجه الخرافة حين تتلبس باسمه. نحترم حق الناس في الاعتقاد، ونتدخل حين يتحول الاعتقاد إلى استغلال. ونصون مكانة الزوايا حين تؤدي دورها التربوي، ونطالبها بالمسؤولية حين تظهر في محيطها ممارسات تناقض تلك الوظيفة.

وبين ما يقال وما لا يقال… لعل الوقت قد حان لكي تبقى لالة عيشة مولات المرجة في مكانها داخل الذاكرة الشعبية، لا أن تقفز منها لتظل مرجعا يلجأ إليه الألم حين تغيب المعرفة، ويصمت المجتمع، وتتأخر المسؤولية.

السابق

قفزة كبيرة في واردات إسبانيا من زيت الزيتون المغربي خلال 2026

الموالي

شادي رياض يغادر مباراة كريستال بالاس محمولاً وسط مخاوف من إصابة في الركبة

مقالات دات الصلة

الروح الوطنية والهوية الراسخة أساس تولي المسؤولية في خطاب افتتاح البرلمان
أخبار

الروح الوطنية والهوية الراسخة أساس تولي المسؤولية في خطاب افتتاح البرلمان

الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:33
خبراء الفيفا يشيدون بأسلوب لعب المنتخب المغربي ويعتبرونه نموذجا للمنتخبات الإفريقية
أخبار

خبراء الفيفا يشيدون بأسلوب لعب المنتخب المغربي ويعتبرونه نموذجا للمنتخبات الإفريقية

الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:41
إقرأ المزيد
الموالي
شادي رياض يغادر مباراة كريستال بالاس محمولاً وسط مخاوف من إصابة في الركبة

شادي رياض يغادر مباراة كريستال بالاس محمولاً وسط مخاوف من إصابة في الركبة

الإفراط في تناول الفلفل الحار.. هل يرفع خطر الإصابة بسرطان المريء؟

الإفراط في تناول الفلفل الحار.. هل يرفع خطر الإصابة بسرطان المريء؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواقيت الصلاة

أشطاري دبا

الروح الوطنية والهوية الراسخة أساس تولي المسؤولية في خطاب افتتاح البرلمان
أخبار

الروح الوطنية والهوية الراسخة أساس تولي المسؤولية في خطاب افتتاح البرلمان

خبراء الفيفا يشيدون بأسلوب لعب المنتخب المغربي ويعتبرونه نموذجا للمنتخبات الإفريقية
أخبار

خبراء الفيفا يشيدون بأسلوب لعب المنتخب المغربي ويعتبرونه نموذجا للمنتخبات الإفريقية

جلالة الملك: الرهان الحقيقي للمرحلة المقبلة هو العمل الميداني
أخبار

جلالة الملك: الرهان الحقيقي للمرحلة المقبلة هو العمل الميداني

جلالة الملك: الشراكة اختيار سيادي ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو
أخبار

جلالة الملك: الشراكة اختيار سيادي ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز

السنغال تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية أمام اللجنة الرابعة للأمم المتحدة
أخبار

السنغال تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية أمام اللجنة الرابعة للأمم المتحدة

أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

موقع الكتروني مغربي، صحيفة مغربية على الشبكة العنكبوتية، يسهر عليها نخبة من الصحافيين المحترفين، تقدم الأخبار طازجة فور وقوعها، يتم تجديدها على مدار الساعة ودون انتظار

حملوا تطبيقنا

عدد زوار الموقع اليوم

اليوم بلغ زوار الموقع ... زائر
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • للإعلان على الموقع
  • للنشر في الموقع
  • فريق العمل
  • ميثاق التحرير

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • إقتصاد
    • تعليم
    • الصحة
    • مجتمع
  • حوادث
  • رياضىة
  • دين وثراث
  • أشطاري TVTV
  • فنانة – fenana
  • كوول – gool

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات وتحليل الزيارات الواردة إلينا. اقرأ أكثر
✕
Achtari 24

مجانى
عرض