خطف الحارس المغربي مصباحي الأنظار خلال ركلات الترجيح في مباراة نصف نهائي كأس العالم لأقل من 20 سنة أمام فرنسا، بعدما ظهر وهو يشرب من قنينة الماء بطريقة تشبه ما كان يقوم به الحارس الإنجليزي بيكفورد.
لكن ما بدا للبعض حركة عادية، كان في الواقع جزءاً من خطة ذهنية مدروسة من طرف الطاقم التقني للمنتخب المغربي. الهدف منها لم يكن معرفة اتجاه التسديد فعلياً، بل زرع الشك في نفوس المسددين الفرنسيين، خصوصاً في هذه الفئة السنية التي تفتقر للمعطيات الكافية عن اللاعبين.
مصباحي كان يتعمّد الشرب قبل كل تسديدة، وهو يوجّه نظراته نحو “الداتا” والتعليمات الموضوعة على القنينة، ما جعل المسددين يترددون في اختيار الجهة المناسبة، معتقدين أن الحارس يملك معلومات دقيقة عنهم. بالدارجة: “كيدخلهم التناوي”.
النتيجة كانت واضحة: تفوق ذهني مغربي ساهم في التأهل التاريخي إلى النهائي، بعدما نجح مصباحي في بث الارتباك في صفوف الخصم.










































