أعلن الجيش الأمريكي، اليوم السبت، مقتل اثنين من عناصره في الأردن وفقدان عسكري ثالث عقب هجوم نُسب إلى إيران، في تطور جديد يعكس تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران، بعد أسبوع من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الجنديين لقيا مصرعهما أمس الجمعة، بينما لا يزال البحث جارياً عن العسكري الثالث، لترتفع حصيلة قتلى القوات الأمريكية منذ اندلاع المواجهات إلى 16 عسكرياً، إضافة إلى أكثر من 420 مصاباً.
من جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن تضحيات الجنود “تعزز إصرار” الولايات المتحدة، مؤكداً مواصلة العمليات العسكرية.
وفي المقابل، شنت إيران، وفق المعطيات المعلنة، هجمات استهدفت السعودية إلى جانب حلفاء آخرين للولايات المتحدة في منطقة الخليج والأردن، وذلك رداً على ضربات أمريكية طالت جسوراً ومنشآت كهربائية وبنى تحتية داخل إيران.
وفي أول تعليق له على التطورات، توعد الزعيم الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، الولايات المتحدة بدفع ثمن ما وصفه بـ”التحريض على الحرب”، معتبراً أن الانتهاكات الأمريكية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار المؤقت أظهرت أن تعهدات واشنطن “تفتقر إلى المصداقية”.
وأكد خامنئي، في بيان نشرته وسائل إعلام رسمية وحسابات رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن استمرار التصعيد الأمريكي سيقابله رد من إيران و”جبهة المقاومة”، دون تقديم تفاصيل إضافية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة، وسط غياب مؤشرات على قرب استئناف المسار الدبلوماسي أو التوصل إلى اتفاق جديد لوقف القتال.






































