أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة 21 آخرين بجروح في غارة إسرائيلية استهدفت منطقة الرملة البيضاء على الواجهة البحرية لبيروت فجر اليوم الخميس. وجاء الهجوم بعد ساعات من هجوم سابق استهدف قلب العاصمة اللبنانية، في تصاعد جديد للأعمال العسكرية على الأراضي اللبنانية.
وذكر مركز عمليات طوارئ الصحة أن الغارة استهدفت سيارة في الرملة البيضاء، فيما تزامن الهجوم مع تحليق مسيرات إسرائيلية على علو منخفض. ويقطن عدد من المدنيين، لا سيما النازحين، على طول شاطئ الرملة البيضاء بعد تلقيهم إنذارات بإخلاء منازلهم في الضاحية الجنوبية وجنوب لبنان.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الفوضى والذعر في مكان الهجوم، حيث حاول رجال الإنقاذ إسعاف الضحايا وسط سيارات محطمة ودمار في الكورنيش البحري.
ويعد هذا الهجوم الثالث لإسرائيل على قلب العاصمة منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، بعد استهداف شقة سكنية الأربعاء وغرفة في فندق مطل على البحر الأحد الماضي.
من جهتها، أعلنت ميليشيات حزب الله المدعومة من إيران، صباح اليوم، استهدافها بصواريخ قاعدة “غليلوت”، مقر وحدة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية 8200 في ضواحي تل أبيب، في خطوة ردّ عليها الجيش الإسرائيلي بضرب عشرة أهداف للحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت.
ويأتي هذا التصعيد بعد إطلاق حزب الله عملية عسكرية بالتزامن مع اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي خلال أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي، وهو ما أسفر عن توتر أمني كبير في لبنان. وتقدّر السلطات اللبنانية أن الهجمات الإسرائيلية أودت بحياة أكثر من 630 شخصاً منذ بداية النزاع، مع استمرار الغارات والاشتباكات في مختلف المناطق.
هذا التصعيد يعكس تصاعد التوترات في الشرق الأوسط ويضع المدنيين اللبنانيين في مواجهة مباشرة مع المخاطر المتزايدة، وسط دعوات دولية متكررة لوقف التصعيد وحماية السكان.







































