لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
السبت 5 سبتمبر 2026
تابعونا على achtari24
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • جريمة
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
fenana- فنانة
gool- فنانة
النسخة الفرنسية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • جريمة
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
FR
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

نظرية رأس مال الأدب

بواسطة ادريس الحمري
الإثنين 4 سبتمبر 2023 - 16:58
A A
Share on Facebook
Share on Twitter

سناء البوعزاوي*
لطالما فرحت بمقابلة شخص مار من أمامك ، أو دخلت مطعما أو زرت إدارة ، و قابلك العامل بها ببشاشة و حسن المعاملة ، و لو حتى بابتسامة خفيفة خفية تدخل البهجة على قلبك و كأنه أهداك هدية ثمينة باهظة الثمن ،خصوصا في عصرنا الحالي ،عصر السرعة و الإنشغال و الضغوطات اليومية في جميع مجالات الحياة و حيثياتها ، فتأتي تلك الإبتسامة و الكلمة الطيبة كالبلسم الذي يشفي جراح الروح و يشحنها لتكمل يومها بكل إيجابية و سعادة . إذا تعمقنا في صلب الموضوع و عكسنا المرآة ، فيمكن طرح هذا السؤال ، بما أنه شيء سهل ، و “بدون مقابل مادي” و لا يكلف الإنسان شيئا البتة ، فلماذا يستخسر الإنسان فك العبوس أمام وجه إنسان آخر سواء أكان جاره أو صديقه في العمل أو الدراسة ، أو حتى عابر سبيل ؟! ، ما الذي يجعل الشخص يستصعب حركة خفيفة في عضلات الوجه ، التيسيكون ،ربما ،هو المستفيد الأول منها ، حيث أن الدراسات أظهرت أن مجرد الإبتسامة تحرك 14 عضلة في الوجه ، ناهيك عن إفراز هرمون السعادة الذي يسمى بالسيروتونين، و الذي يفرز أيضا بعد ممارسة الرياضة ، علاوة على الشق الديني الذي يشيد بأثر الكلمة الطيبة ووقعها على النفوس .
ما الذي دهى الإنسان؟ ما الذي غيره على أخيه و جاره و صديقه ، هل هو أثر العولمة ؟ أم هو أثر مواقع التواصل الإجتماعي ، التي يدل إسمها على تتكثيف التواصل و ربط العلاقات الجيدة ؟ أم هو السعي وراء رغيف العيش الذي أصبح ينسينا الروابط و الأواصر و لا يدع مجالا، لا لإلقاء الكلمة الطيبة و مساندة القريب أو التهوين عليه ولو بابتسامة تشرح القلب !
نعلم أن نواة كل مجتمع هي الأسرة و العائلة ، هاته النواة التي إذا حافظنا عليها ، حافظنا على هويتنا وتراثنا و أصلنا و جذورنا ، ومنها نأخذ قيمنا و نكبر و نشب عليها . فمن خلال جولة استطلاعية في مواقع التواصل الإجتماعي ، هناك كم هائل من الأفراد و المجموعات ، يتأففن و يتأسفن إلى ما آلت إليه العائلة مؤخرا من تفكك و قطع صلة رحم ! الكل منشغل في عمله أو دراسته ، الكل يعمل كالآلة بدون مشاعر و بدون علاقات ، لتترك المجال لعلاقات المصلحة و قضاء الأغراض ، الأغلب يحاول نسج علاقات و صداقات يطعم بها “الرأس مال الإجتماعي” كما سماه عالم الإجتماع الفرنسي “بيير بورديو” هذا الرصيد الذي إذا أغناه الفرد ، يعينه لا محالة في حياته و تسهيل مأمورياته ، ضاربا بعرض الحائط كل العلاقات الإنسانية الطبيعية ، الخالية من المصالح ، كالعلاقات بين الجيران و الناس المسنيين في العائلة كما نسميهم “البركة ” . فترى شهادات بين فئة من الناس يشهدون أنه وخصوصا بعد مرور جائحة كورونا و مخلفاتها، و بعد التأقلم مع ما وجبته حينها من تباعد و تفادي معانقة الأحباب و العائلة ، و أي ملامسة جسدية ، أو الأكل من نفس الصحن خصوصا مع الشخص المصاب بالوباء … و ما إلى ذلك من تدابير وقائية ، أن العلاقات بدأت تندثر و الزيارات بدأت تقل و تربع على عرش التواصل الإنساني التقليدي ، عدة تطبيقات للتواصل ، حيث ترى جارك أو صديقك أو أخاك … صوت و صورة تتكلم معه و أنت تحتسي كأس الشاي في زاويتك و هو يرتشي القهوة في زاويته ، وسيلة مضمونة ، بدون خسائر مادية لإعداد وجبة غذاء للضيف و بدون إهدار لنصف يوم كامل ، فيمكنك أن تنهي المكالمة و تخرج لقضاء حوائجك ، متى أردت لن تحرج لتستأذن ضيفك على موقع التواصل ، أو يمكن أن تكتفي بإرسال رسالة صوتية تخبره عن أخبارك أو يومك و هو يجيبك بالمثل ! هكذا أصبحت العلاقات عند فئة كبيرة من الناس ، فترى البعض يتأسف لما آلت إليه الروابط الإجتماعية ،بينما ترى البعض الآخر تأقلم بل و تكيف مع هذا الوضع ووجده مريحا أكثر . فعلا للناس فيما يعشقون مذاهب ، لا يمكن فرض وضعية ما أو علاقة ما على فرد من الأفراد ، لكن ما يميزنا نحن كمغاربة هي هاته العلاقات و أواصر المحبة بين الأقارب و الأحباب ، بها نأثث أعيادنا و بها تضاف فرحة إلى أفراحنا و نجاحاتنا ، و بها نتاباهى عند خالقنا ، فكما هو متعارف عليه في الدين الإسلامي ؛ أن إثنين تحابا لوجه الله بدون أي مصلحة مادية تذكر أو غاية في نفس “يعقوب” يدخلان كلاهما الجنة ، و المحبة تترجم بالكلمة الطيبة ، و البشاشة كما ذكرنا في مستهل مقالنا هذا ، فقد روى في هذا الصدد مدير مدرسة سياحية عليا في شمال المغرب، مبرزا للطلبة مدى أهمية الإبتسامة في المجال السياحي و مجال الخدمات ؛ أن في إحدى الفنادق المصنفة عالميا ، كانت شخصية مهمة ترتاد مطعما داخل هذا الفندق ، و بينما كان يضع له النادل طلبه فوق الطاولة بوجه عبوس قمطرير ، استوقفه الزبون ، و استفسره عن ما يقلقه ، فرد بأن أموره جيدة فقط هي تقاسيم وجهه ، فطلب منه أن يبتسم في وجهه ، و لو كانت الإبتسامة مؤدى عنها فل يضف ثمنها إلى الفاتورة ! هاته إشارة قوية عن وقع الإبتسامة أو عدمها على النفوس ، و خصوصا إذا كان إنسان يريد أن يرتاح أو يستجم في منجع سياحي أو مطعم أو حتى مقهى ، فبعض الأحيان لا يهمه الأكل أو الشرب أو كأس الشاي بقدر أنه انزوى إلى مكان يريد أن يبدل طاقة يومه بطاقة أفضل و أكثر انتعاشا ، لا أن يزيد هما على هم و غما على غم ، فإذا رجعنا إلى عالم الإجتماع بيير بورديو الذي يعدد الرساميل الثلاث المهمة في حياة الإنسان، الرأس مال الثقافي و الاقتصاديو رأس مال العلاقات الإجتماعية ، فقد نضيف إلى هاته النظرية؛ رأس مال الأدب و الأخلاق ، لأنه من الصفات التي تؤدي إلى تنظيم العلاقات بين البشر وتهذيب السلوك الإنساني المبني على المعاملة الحسنة والسمو الروحي والتي تضم الإبتسامة و إفشاء السلام و الكلمة الطيبة ، فهذا الرأس مال مهم جدا ، إذ به تفتح لك عدة أبواب مغلقة ، و تدخل قلوب الناس دون استئذان ، فلنا عودة لهذا الموضوع لنتكلم باستفاضة أكثر ، و نختم ببيت شعري لأحمد شوقي ” إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا ” .

*كاتبة ومختصة في التنمية الذاتية و باحثة في علم الإجتماع

السابق

رسمياً.. راموس يعود إلى إشبيلية

الموالي

خريبكة: اكتشاف غير مسبوق لنوعين جديدين من الديناصورات

مقالات دات الصلة

وفاة قاصر داخل مركز لإيواء المهاجرين بسبتة المحتلة بعد مضاعفات مرض السكري
أخبار

وفاة قاصر داخل مركز لإيواء المهاجرين بسبتة المحتلة بعد مضاعفات مرض السكري

السبت 5 سبتمبر 2026 - 21:37
مقدمو وشيوخ زاوية سيدي يحيى أو يوسف يعبرون عن عميق امتنانهم لجلالة الملك
أخبار

مقدمو وشيوخ زاوية سيدي يحيى أو يوسف يعبرون عن عميق امتنانهم لجلالة الملك

السبت 5 سبتمبر 2026 - 20:36
إقرأ المزيد
الموالي
خريبكة: اكتشاف غير مسبوق لنوعين جديدين من الديناصورات

خريبكة: اكتشاف غير مسبوق لنوعين جديدين من الديناصورات

المغرب يحصل على “وضع شريك الحوار القطاعي” لدى رابطة دول جنوب شرق أسيا

المغرب يحصل على "وضع شريك الحوار القطاعي" لدى رابطة دول جنوب شرق أسيا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أشطاري دبا

وفاة قاصر داخل مركز لإيواء المهاجرين بسبتة المحتلة بعد مضاعفات مرض السكري
أخبار

وفاة قاصر داخل مركز لإيواء المهاجرين بسبتة المحتلة بعد مضاعفات مرض السكري

5 سبتمبر 2026
مقدمو وشيوخ زاوية سيدي يحيى أو يوسف يعبرون عن عميق امتنانهم لجلالة الملك
أخبار

مقدمو وشيوخ زاوية سيدي يحيى أو يوسف يعبرون عن عميق امتنانهم لجلالة الملك

5 سبتمبر 2026
سنوات الرصاص الانتخابي … فاس ونتيجة دار البريهي
أخبار

سنوات الرصاص الانتخابي … فاس ونتيجة دار البريهي

5 سبتمبر 2026
بركان.. توقيف مبحوث عنه محكوم بـ20 سنة سجناً نافذاً
أخبار

بركان.. توقيف مبحوث عنه محكوم بـ20 سنة سجناً نافذاً

5 سبتمبر 2026
الخنوس يتألق بهدف رائع ويقود شتوتغارت لاكتساح كولن برباعية
أخبار

الخنوس يتألق بهدف رائع ويقود شتوتغارت لاكتساح كولن برباعية

5 سبتمبر 2026
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

موقع الكتروني مغربي، صحيفة مغربية على الشبكة العنكبوتية، يسهر عليها نخبة من الصحافيين المحترفين، تقدم الأخبار طازجة فور وقوعها، يتم تجديدها على مدار الساعة ودون انتظار

حملوا تطبيقنا

عدد زوار الموقع اليوم

اليوم بلغ زوار الموقع ... زائر
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • للإعلان على الموقع
  • للنشر في الموقع
  • فريق العمل
  • ميثاق التحرير

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • إقتصاد
    • تعليم
    • الصحة
    • مجتمع
  • جريمة
  • حوادث
  • رياضىة
  • دين وثراث
  • أشطاري TVTV
  • فنانة – fenana
  • كوول – gool

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات وتحليل الزيارات الواردة إلينا. اقرأ أكثر
✕
Achtari 24

مجانى
عرض