أعلنت سلطات مدينة نيويورك حالة الطوارئ وفرض قيود صارمة على التنقل، مع اقتراب عاصفة ثلجية قوية يُتوقع أن تضرب الساحل الشرقي للولايات المتحدة خلال الساعات المقبلة، وسط تحذيرات من تساقطات قياسية قد تشل حركة المدينة.
وقال عمدة المدينة، زهران ممداني، خلال مؤتمر صحافي الأحد، إن المدينة “لم تشهد عاصفة بهذا الحجم خلال العقد الماضي”، داعياً السكان إلى تجنب جميع التنقلات غير الضرورية، والاستعداد لظروف جوية قاسية قد تستمر لساعات طويلة.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، أعلنت السلطات فرض حظر مؤقت على التنقل ابتداءً من الساعة التاسعة مساء الأحد إلى غاية منتصف نهار الاثنين، في خطوة تهدف إلى الحد من المخاطر المرتبطة بالتساقطات الثلجية الكثيفة والرياح القوية المرتقبة.
وبموجب هذا القرار، سيتم إغلاق عدد من الشوارع والطرق السيارة والجسور داخل المدينة أمام حركة المرور، سواء بالنسبة للسيارات أو الشاحنات أو الدراجات بمختلف أنواعها، مع السماح فقط بالتنقلات الضرورية والعاجلة المرتبطة بالخدمات الحيوية.
وتتوقع مصالح الأرصاد الجوية أن تعرف المدينة تساقطات ثلجية كثيفة تتراوح سماكتها بين 45 و60 سنتيمتراً، مع احتمال وصولها إلى 70 سنتيمتراً في بعض المناطق، إضافة إلى رياح قوية قد تزيد من صعوبة التنقل وتعطل حركة النقل.
ولا تقتصر الاستعدادات على نيويورك وحدها، إذ أعلنت مدن أخرى على الساحل الشرقي، من بينها بوسطن، حالة تأهب قصوى تحسباً لتداعيات العاصفة المرتقبة، في وقت تعمل فيه السلطات المحلية على تجهيز معدات إزالة الثلوج وتأمين الخدمات الأساسية لضمان الحد الأدنى من استمرارية الحياة اليومية.










































