أعلنت الولايات المتحدة الجمعة فرض عقوبات غير مسبوقة على الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل بسبب دوره في قمع تظاهرات مناهضة للحكومة شهدتها الجزيرة قبل أربع سنوات.
ويعد هذا الإجراء الأحدث في سلسلة إجراءات اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لزيادة الضغوط على الحكومة الكوبية.
وأشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في منشور على منصة إكس إلى أن الوزارة فرضت قيودا على منح الرئيس الكوبي تأشيرة دخول إلى البلاد “بسبب دوره في وحشية النظام الكوبي تجاه الشعب الكوبي”.
وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية أنها فرضت عقوبات على “مسؤولين آخرين… بسبب تورطهم في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان” من بينهم وزير الدفاع ألفارو لوبيز مييرا ووزير الداخلية لازارو ألبرتو ألفاريز كاساس.
كما ستتخذ الولايات المتحدة إجراءات لمعاقبة المسؤولين القضائيين ومسؤولي السجون الكوبيين المرتبطين بـ “الاحتجاز غير العادل لمتظاهرين وتعذيبهم في يوليوز 2021”.
وقال روبيو “في حين يعاني الشعب الكوبي نقصا في الغذاء والماء والدواء والكهرباء، فإن النظام ينفق المال بسخاء على المقربين منه”.









































