فارق طفل يبلغ من العمر 12 سنة الحياة، صباح اليوم الإثنين 28 يوليوز 2025، بالمستشفى الجامعي بمدينة طنجة، متأثراً بجروح خطيرة أصيب بها إثر انفجار قنينة غاز صغيرة داخل منزل أسرته الكائن بمنطقة العوامة، في واقعة مؤلمة هزّت ساكنة الحي.
وتعود تفاصيل الحادث إلى ليلة السبت، حين اندلع حريق مفاجئ في المنزل جراء انفجار قنينة غاز من الحجم الصغير، ما أدى إلى إصابة الطفل بحروق خطيرة من الدرجة الثالثة، طالت أجزاء واسعة من جسده.
وعلى إثر الحادث، تدخلت عناصر الوقاية المدنية بسرعة، حيث تمكنت من السيطرة على ألسنة اللهب ونقل الطفل إلى قسم الحروق بالمستشفى الجامعي في محاولة لإنقاذ حياته. ورغم الجهود المكثفة التي بذلها الطاقم الطبي، فإن خطورة الإصابات كانت حاسمة، ليفارق الضحية الحياة بعد يومين من المعاناة.
وخلفت هذه الحادثة حزناً عميقاً في صفوف أسرة الطفل وجيرانه، الذين طالبوا، في تصريحات متفرقة، بضرورة توعية السكان بمخاطر قنينات الغاز الصغيرة وإجراءات السلامة داخل المنازل، خصوصاً في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.
ويأتي هذا الحادث ليُسلّط الضوء مجدداً على خطورة استعمال قنينات الغاز بشكل غير آمن، وعلى الحاجة الماسة لتعزيز ثقافة الوقاية من الحرائق والحوادث المنزلية، خاصة في الأحياء الشعبية.









































