بدأ محمد وهبي رسم ملامح مشروعه مع المنتخب المغربي، واضعا مواجهة منتخب النرويج ضمن أبرز رهاناته الإعدادية، وذلك قبل التوجه إلى كأس العالم 2026.
المدرب الجديد لم يكتف بمواصلة ما تم برمجته سابقا، بل اختار أن يضع لمسته الخاصة عبر اختبار مختلف، يضع لاعبيه أمام مدرسة أوروبية تعتمد على الصرامة البدنية والنسق المرتفع، في محاولة لرفع منسوب التنافسية داخل المجموعة.
وتأتي هذه الودية لتؤكد التحول في طريقة التفكير، خاصة بعد المرحلة التي أشرف عليها وليد الركراكي، حيث يراهن وهبي على تنويع الخصوم بما يخدم قراءة أدق لمستوى لاعبيه، ويقربه من تحديد التشكيلة المثالية.
كما أن اختيار النرويج لم يكن اعتباطيا، بل يدخل في إطار التحضير لمواجهة منتخب اسكتلندا في دور المجموعات، بالنظر إلى التقارب الواضح في أسلوب اللعب، خاصة من حيث القوة البدنية والضغط المستمر.
ومن المنتظر أن تُجرى هذه المواجهة يوم 7 يونيو المقبل، على إحدى الملاعب الأوروبية، في انتظار استكمال الاتفاق الرسمي بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد النرويجي.
وبين حسابات التحضير المغربي وطموحات المنتخب النرويجي الذي يستعد بدوره لمواجهة منتخب السنغال، تفرض هذه المباراة نفسها كاختبار حقيقي، سيمنح وهبي صورة أوضح عن جاهزية “الأسود”، قبل الدخول في أجواء المنافسة العالمية.







































