يشهد نادي اتحاد تواركة الرياضي أزمة داخلية غير مسبوقة، بعد إعلان رئيس فرع كرة القدم عبد المالك الأنباري استقالته رسميًا من منصبه، احتجاجًا على ما وصفه بـ“تكرار الأخطاء التحكيمية” التي طالت فريقه خلال المباريات الأخيرة.
وجاء في رسالة الأنباري، التي نشرها النادي عبر صفحاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، أن “توالي الأخطاء التحكيمية واستفحال الوضع الميداني جعلا من الصعب استمرار المشروع الرياضي للنادي وتحقيق أهدافه المسطرة”، مشيرًا إلى أن إدارة الفريق كانت قد راسلت الجهات المسؤولة عن التحكيم في وقت سابق لتنبيهها إلى ما يجري، “تفاديًا لأي تشويش على نزاهة المنافسة الوطنية”.
الاستقالة تأتي بعد أقل من 24 ساعة على استقالة كل من المدرب عبد الواحد زمرات والمدير الرياضي عادل المتني، اللذين قدما استقالتيهما عقب الهزيمة الأخيرة أمام نهضة الزمامرة، لتدخل بذلك إدارة النادي في مرحلة دقيقة تهدد استقراره الفني والإداري.
ويُنتظر أن تعقد إدارة اتحاد تواركة خلال الأيام المقبلة اجتماعًا عاجلًا لتدارس الوضعية واتخاذ قرارات عاجلة بشأن إعادة هيكلة الطاقم التقني والإداري، في محاولة لإنقاذ الموسم وإعادة الثقة إلى مكونات الفريق.
وتشكل هذه التطورات ضربة قوية لمسار النادي في منافسات البطولة، خصوصًا في ظل تراجع النتائج وتزايد الضغوط الجماهيرية، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة في مستقبل الفريق التواركي ومساره ضمن الأندية الوطنية.









































