شهدت المدن المغربية خلال الأسبوع الممتد من 21 إلى 27 يوليوز 2025 حصيلة ثقيلة لحوادث السير، حيث لقي 27 شخصاً مصرعهم وأصيب 2874 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم 116 حالة وصفت بالبليغة، وذلك بحسب معطيات رسمية كشفت عنها المديرية العامة للأمن الوطني.
ووفق البلاغ الصادر عن المديرية، فقد تم تسجيل 2098 حادثة سير داخل المدار الحضري خلال الفترة المذكورة، تعود أسبابها، بالدرجة الأولى، إلى سلوكيات بشرية متهورة في مقدمتها: عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، إضافة إلى عدم ترك مسافة الأمان وعدم انتباه الراجلين. كما شملت الأسباب أيضاً عدم التحكم في المركبات، وتجاهل علامة “قف”، والتوجه الخاطئ، والسير في الاتجاه الممنوع، فضلاً عن السياقة تحت تأثير الكحول.
وفي سياق المراقبة المرورية، أفادت المصالح الأمنية بأنها حررت 46 ألفاً و678 مخالفة، وأحالت 6 آلاف و955 محضراً على النيابة العامة، في حين بلغت الغرامات الصلحية المؤداة 39 ألفاً و723 غرامة، بمبلغ مالي إجمالي تجاوز 8 ملايين و375 ألف درهم.
أما على مستوى الإجراءات الزجرية، فقد تم وضع 5 آلاف و527 مركبة بالمحجز البلدي، وسحب 6 آلاف و955 وثيقة، إلى جانب توقيف 554 مركبة لارتكابها مخالفات جسيمة تستوجب الحجز أو التوقيف الفوري.
وتعكس هذه الأرقام حجم التحديات التي لا تزال مطروحة على مستوى السلامة الطرقية داخل المجال الحضري، رغم المجهودات الأمنية المكثفة، ما يضع الجميع، من مؤسسات ومواطنين، أمام مسؤولية مضاعفة للحد من هذا النزيف اليومي.










































