كشفت السلطات المحلية بإقليم آسفي، في تحيين جديد للوضع، أن التساقطات الرعدية القوية وغير المسبوقة التي عرفها الإقليم مساء يوم الأحد 14 دجنبر 2025، وما رافقها من سيول جارفة خلال وقت وجيز، أسفرت إلى حدود الساعة عن وفاة 21 شخصًا.
وأفادت المعطيات الرسمية أن قوة التدفقات الفيضانية باغتت عدداً من المناطق، مخلفة خسائر بشرية مؤلمة، في وقت جرى فيه تسخير مختلف الإمكانيات البشرية واللوجستية للتعامل مع تداعيات هذه الكارثة الطبيعية.
وفي هذا السياق، تواصل السلطات العمومية، بتنسيق مع مصالح الوقاية المدنية والأمن والصحة والجماعات الترابية، حالة الاستنفار القصوى، من أجل مواصلة عمليات التمشيط والإنقاذ والبحث عن مفقودين محتملين، إلى جانب اتخاذ التدابير الاحترازية لتأمين المناطق المتضررة والحد من المخاطر.
كما تشمل هذه التعبئة توفير الدعم والمواكبة الضرورية للساكنة المتأثرة، سواء عبر المساعدات الميدانية أو الدعم الاجتماعي، في انتظار استكمال عملية تقييم شامل لحجم الخسائر التي خلفتها هذه الوضعية الاستثنائية التي هزّت الإقليم.









































