عرفت مختلف المؤسسات التعليمية على الصعيد الوطني انطلاق الموسم الدراسي الجديد في أجواء امتزج فيها الحماس بترقب التلاميذ والأسر على حد سواء.
ويشكل الدخول المدرسي كل عام لحظة مميزة تعكس أهمية التعليم كرافعة أساسية لبناء المستقبل.
وقد تميز اليوم الأول بعودة آلاف التلاميذ إلى مقاعد الدراسة بعد عطلة صيفية طويلة، حيث شهدت المدارس حركية لافتة منذ الساعات الأولى من الصباح، مع توافد الآباء لمرافقة أبنائهم.
كما ازدانت الساحات والفصول بألوان وأجواء احتفالية تهدف إلى تيسير اندماج الأطفال، خصوصًا الذين يلجون المدرسة لأول مرة.
وفي مختلف المدن، تم تسجيل حضور لافت للأطر التربوية والإدارية التي حرصت على استقبال التلاميذ في ظروف جيدة، وضمان الانطلاقة الفعلية للدروس وفق ما تم تسطيره في البرامج الرسمية.
كما تم اتخاذ تدابير تنظيمية لتأمين السير العادي للدراسة، من خلال ضبط الجداول الزمنية وتوفير الوسائل التعليمية واللوجستية الضرورية.
ويأتي هذا الدخول المدرسي في سياق يتجدد فيه الرهان على ترسيخ قيم المواطنة والانضباط، إلى جانب تطوير مهارات المتعلمين، عبر تحديث المناهج وتجويد أساليب التدريس، بما يواكب التحديات الجديدة التي يفرضها العصر









































