أشاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، بالبنية التحتية الرياضية في المغرب، واصفاً المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط بأنه «من أكثر الملاعب ابتكاراً وروعة في العالم»، وذلك خلال زيارة ميدانية قام بها للمركب الذي يخضع حالياً للمسات الأخيرة من عملية إعادة تأهيل شاملة استعداداً لكأس أمم أفريقيا 2025، ونهائيات كأس العالم 2030.
وفي مقطع فيديو بثه عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستغرام»، ظهر إنفانتينو برفقة رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، وعدد من المسؤولين المغاربة، وهم يتفقّدون مرافق المركب ومراحل تقدم الأشغال، مع اقتراب موعد التسليم الرسمي نهاية يوليو (تموز) الجاري.
وقال إنفانتينو خلال الزيارة: «كنت سعيداً بزيارة ملعب مولاي عبد الله بالرباط إلى جانب صديقي فوزي لقجع، ومن المتوقع أن يصبح هذا الملعب من بين أكثر الملاعب ابتكاراً في العالم»، مضيفاً: «لا شك أن هذا الملعب يعكس صورة المغرب الحديث، الطامح إلى توظيف كرة القدم كأداة لتوحيد الشعوب، ووضع نفسه ضمن مصاف الدول الكبرى في هذا المجال».
ويُعد ملعب مولاي عبد الله، الذي سيستضيف مباريات «الكان» العام المقبل، أحد الملاعب الرئيسية التي ستحتضن أيضاً منافسات كأس العالم 2030 التي فاز المغرب بشرف تنظيمها إلى جانب كل من إسبانيا والبرتغال.
وذكرت الجامعة المغربية أن الأشغال داخل المركب شملت تسقيف المدرجات بالكامل، وإعادة ترسيم الشكل المعماري الخارجي، فضلاً عن تحديث غرف تغيير الملابس، ومرافق الإعلام والضيافة، بما يتماشى مع المعايير الدولية التي وضعتها «فيفا».
من جانبه، أكد فوزي لقجع، في تصريح صحافي، أن التسليم النهائي للملعب سيتم في نهاية يوليو الجاري، بينما ستنتهي الأشغال داخل ملعب طنجة الكبير في منتصف غشت المقبل، في إطار الاستعدادات الوطنية لاحتضان التظاهرات القارية والدولية المرتقبة.
وتأتي زيارة رئيس «فيفا» تزامناً مع تدشين المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لكرة القدم بمدينة سلا، الحدث الذي يشكل مؤشراً إضافياً على الدور المحوري الذي بات المغرب يلعبه في المشهد الكروي الإقليمي والدولي.
وحضر إنفانتينو أيضاً نهائي كأس أمم أفريقيا للسيدات، الذي احتضنه ملعب مولاي عبد الله، وجمع بين المنتخب المغربي ونظيره النيجيري، في لحظة وصفها متابعون بأنها «تكريس جديد لصعود كرة القدم النسوية المغربية».










































