أثار الجدل اختيارات مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، بعد جلوس منير المحمدي على دكة البدلاء رغم تعرضه لخلع في الكتف قبل 48 ساعة من اللقاء.
وتساءل متابعون عن سبب استدعاء حارس غير جاهز لأهم بطولة قارية في تاريخ المغرب، خصوصًا بعد تأكيد بلاغ نادي نهضة بركان أن إصابة المحمدي متجددة، ما يطرح علامات استفهام حول قدرة اللاعب على المشاركة في حال حدوث أي طارئ لحارس المرمى الأساسي، ياسين بونو.
ولم يقتصر الجدل على حراسة المرمى، إذ جاء بعض اللاعبين الآخرون إلى المعسكر وهم يعانون من إصابات، منهم حكيمي، إيغامان، ماسينا، أمرابط، وربما سايس، بينما عاد أكرد من إصابة، وبنصغير يعاني من آلام في العانة، في حين تجددت إصابة المحمدي، ما أثار تساؤلات حول معايير الركراكي في اختيار اللاعبين المشاركين في النهائي.
وعلق بعض المراقبين بسخرية على هذه التشكيلة، معتبرين أن شرط الركراكي للالتحاق بالمنتخب يبدو مرتبطًا بكون اللاعب غير جاهز أو مصاب، معبرين عن استغرابهم من كثرة الإصابات والغيابات التي عانى منها المنتخب قبل أهم مباراة في البطولة.
هذا الوضع أثار موجة من الانتقادات بين الجماهير والإعلاميين، الذين اعتبروا أن مثل هذه القرارات تزيد الضغط النفسي على اللاعبين وتجعل الاستعداد لمباراة تاريخية أكثر صعوبة، رغم الإنجازات التي حققها الفريق في البطولة.









































