تتجه الأنظار داخل معسكر المنتخب الوطني المغربي إلى وضعية أشرف حكيمي، في ظل مؤشرات إيجابية توحي بقرب استعادته قبل انطلاق كأس إفريقيا للأمم 2025.
وأفادت معطيات من محيط المنتخب أن الطاقم التقني والطبي يرتقب مشاركة الظهير الأيمن في الحصة التدريبية المبرمجة اليوم، في خطوة تعد حاسمة لتقييم مدى جاهزيته البدنية بعد الفترة المكثفة من العلاج والتأهيل.
وتأتي هذه المشاركة المحتملة بعد برنامج علاجي صارم خضع له حكيمي خلال الأيام الماضية، ركز على تقليص الآلام واستعادة الجاهزية البدنية تدريجيا، دون المجازفة بصحته. ويحرص وليد الركراكي وطاقمه على التعامل بحذر مع عودة اللاعب، تفاديا لأي انتكاسة قد تبعده عن باقي مباريات البطولة، خاصة أن دوره يتجاوز الجانب التقني إلى التأثير المعنوي داخل المجموعة.
وتكتسي عودة حكيمي أهمية خاصة، باعتباره أحد ركائز المنتخب وقائده غير المعلن داخل رقعة الميدان، فضلا عن كونه عنصرا حاسما في منظومة اللعب بفضل سرعته وقدرته على الربط بين الدفاع والهجوم. كما أن مشاركته في الحصة التدريبية اليوم، حتى وإن كانت جزئية، ستمنح الطاقم التقني صورة أوضح حول إمكانية الاعتماد عليه في مباراة الافتتاح، أو على الأقل تجهيزه بشكل تدريجي لبقية مشوار “الكان”.
وفي انتظار الحسم النهائي، تسود أجواء من التفاؤل الحذر داخل المعسكر، حيث يراهن الجميع على استعادة حكيمي في الوقت المناسب، إدراكا بأن حضوره فوق أرضية الملعب يشكل إضافة نوعية للأسود، في بطولة يعلق عليها المغاربة آمالا كبيرة، خاصة وأنها تقام على أرض الوطن وتحت ضغط جماهيري استثنائي.









































